شرح
هو الحجّ مقابل العمرة فنوى الحجّ ، فلا مجال حينئذٍ لصحّته ، وعليه فيصير كمن ترك الإحرام رأساً جهلًا أو نسياناً ، وقد مرّ أنّ حكمه الرجوع إلى الميقات والإحرام منه ، ومع عدم التمكّن من العود إلى الميقات التفصيل المتقدّم في تلك المسألة ، فراجع « 1 » . فلا شبهة في صحّة التفصيل المذكور في المتن .
هامش
( 1 ) - تقدّم في الصفحة 137 .