شرح
الأعمّ من إتمامها حجّ إفراد أو عمرة مفردة ، فيأتي باعمال الحجّ رجاءً ، ثمّ يأتي بالطواف والسعي بقصد الأعمّ من حجّ الإفراد أو عمرة مفردة ، وعليه الحجّ من قابل إذا كان الحجّ واجباً عليه .
ويرد عليه : أنّه لا يكاد يلتئم مع الذوق الفقهي وما هو الثابت في ارتكاز المتشرّعة ، لأنّ لازمه التبعيض في العمل الواحد بالإتيان ببعض أجزائه ، بقصد خصوص عنوان واحد رجاء ، وبالبعض الآخر مردّداً بين العنوانين ، والظاهر أنّ الوجه الأوّل ، المذكور في المتن ، هو طريق كيفيّة الاحتياط .