شرح
على أنّ طواف النساء إنّما يكون محلّه قبل التقصير ، وإلّا يلزم عدم حلّية كلّ شيء ، لتوقّف حلّية النساء على الطواف الواقع بعد التقصير ، فمقتضى الروايات : أنّه لا يكون بعد التقصير شيء مؤثّر في الحلّية ، كما لا يخفى ، فاللازم أن يكون محلّه قبل التقصير ، وهذا هو الظاهر .
ثمّ إنّه تعرّض بعض شروح العروة « 1 » لبعض الخصوصيّات المعتبرة في الحجّ في هذا المقام ، ونحن نحيل تفصيل البحث في جميعها إلى محالّها ، ونتعرّض لها هناك إن شاء اللَّه تعالى .
هامش
( 1 ) - راجع : المعتمد في شرح العروة الوثقى 27 : 180 .