شرح
غاية الأمر أنّه يدعوهم إلى الصلاة بعبارات مختلفة موجبة للأوقعيّة في النفوس ، ففي الابتداء يدعوهم إليها بعنوانها ، وفي المرتبة الثانية يدعوهم إليها بعنوان الفلاح الذي هو مطلوب الناس ، وفي الثالثة يدعوهم إليها بعنوان خير العمل ، الذي هو منتهى رغبة الناس وغاية مطلوبهم ، فهذه الفصول التي هي بمنزلة الفصول تدلّ على كمال الارتباط بينه وبين الصلاة ، كما هو ظاهر .
وعلى ما ذكرنا لا مجال للإتيان بأذان الإعلام . نعم ، لا بأس به رجاءً ؛ نظراً إلى أخبار « من بلغ « 1 » » ، بدعوى عدم اختصاص البلوغ بالرواية ، وصدقه بمجرّد الفتوى أيضاً ، وفيه تأمّل .
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة 1 : 80 - 84 ، أبواب مقدّمة العبادات ، الباب 18 .