شرح
بناءً على أن يكون الطبري شيئاً معهوداً متّخذاً من القطن والكتّان ، كما يظهر من كلمات جماعة « 1 » ، ولكنّه حكي عن بعض « 2 » أنّه الحصير الذي يعمله أهل طبرستان .
وعليه : فلا ترتبط بالمقام .
ومنها : رواية داود الصرمي قال : سألت أبا الحسن الثالث عليه السلام هل يجوز السجود على القطن والكتّان من غير تقيّة ؟ فقال : جائز « 3 » .
ومنها : رواية الحسين بن علي بن كيسان الصنعاني قال : كتبت إلى أبي الحسن الثالث عليه السلام أسأله عن السجود على القطن والكتّان من غير تقيّة ولا ضرورة ، فكتب إليّ : ذلك جائز « 4 » .
ومنها : رواية منصور بن حازم ، عن غير واحد من أصحابنا قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : إنّا نكون بأرض باردة يكون فيها الثلج أفنسجد عليه ؟ قال : لا ، ولكن اجعل بينك وبينه شيئاً قطناً أو كتّاناً « 5 » .
هامش
( 1 ) - راجع : مجمع البحرين 2 : 1093 ؛ الاستبصار 1 : 331 ؛ روضة المتّقين 2 : 177 - 178 ؛ الوافي 8 : 743 / 7018 ؛ مستمسك العروة الوثقى 5 : 502 .
( 2 ) - روضة المتّقين 2 : 177 ؛ مفتاح الكرامة 6 : 338 ؛ جواهر الكلام 8 : 703 .
( 3 ) - تهذيب الأحكام 2 : 307 / 1246 ؛ الاستبصار 1 : 332 / 1246 ؛ وعنهما وسائل الشيعة 5 : 348 ، كتاب الصلاة ، أبواب ما يسجد عليه ، الباب 2 ، الحديث 6 .
( 4 ) - تهذيب الأحكام 2 : 308 / 1248 ؛ الاستبصار 1 : 333 / 1253 ؛ وعنهما وسائل الشيعة 5 : 348 ، كتاب الصلاة ، أبواب ما يسجد عليه ، الباب 2 ، الحديث 7 .
( 5 ) - تهذيب الأحكام 2 : 308 / 1247 ؛ الاستبصار 1 : 332 / 1247 ؛ وعنهما وسائل الشيعة 5 : 351 ، كتاب الصلاة ، أبواب ما يسجد عليه ، الباب 4 ، الحديث 7 .