شرح
حاشية المدارك - : إنّ كون الكعبة قبلة من ضروريّات الدين والمذهب ، حتّى أنّ الإقرار به يلقّن الأموات فضلًا عن الأحياء ، كالإقرار باللَّه تعالى « 1 » . وفي الجواهر :
يعرفه الخارج عن الإسلام فضلًا عن أهله « 2 » .
ولكنّه هنا روايات تدلّ على مذهب الشيخين ومن تبعهما ، بل عقد في الوسائل باباً لذلك ، كمرسلة عبداللَّه بن محمّد الحجّال ، عن بعض رجاله ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام إنّ اللَّه تعالى جعل الكعبة قبلة لأهل المسجد ، وجعل المسجد قبلة لأهل الحرم ، وجعل الحرم قبلة لأهل الدنيا « 3 » .
ورواية بشر بن جعفر الجعفي ، عن جعفر بن محمّد عليهما السلام قال : سمعته يقول : البيت قبلة لأهل المسجد ، والمسجد قبلة لأهل الحرم ، والحرم قبلة للناس جميعاً « 4 » .
ومرسلة الصدوق قال : قال الصادق عليه السلام : إنّ اللَّه تبارك وتعالى جعل الكعبة قبلة لأهل المسجد ، وجعل المسجد قبلة لأهل الحرم ، وجعل الحرم قبلة لأهل الدنيا « 5 » .
ورواية أبي غرّة قال : قال لي أبو عبداللَّه عليه السلام : البيت قبلة المسجد ، والمسجد قبلة مكّة ، ومكّة قبلة الحرم ، والحرم قبلة الدنيا « 6 » .
هامش
( 1 ) - الحاشية على مدارك الأحكام 2 : 325 .
( 2 ) - جواهر الكلام 7 : 518 .
( 3 ) - تهذيب الأحكام 2 : 44 / 139 ؛ علل الشرائع : 415 / 2 ؛ وعنهما وسائل الشيعة 4 : 303 ، كتاب الصلاة ، أبواب القبلة ، الباب 3 ، الحديث 1 .
( 4 ) - تهذيب الأحكام 2 : 44 / 140 ؛ وعنه وسائل الشيعة 4 : 304 ، كتاب الصلاة ، أبواب القبلة ، الباب 3 ، الحديث 2 .
( 5 ) - الفقيه 1 : 177 / 841 ؛ وعنه وسائل الشيعة 4 : 304 ، كتاب الصلاة ، أبواب القبلة ، الباب 3 ، الحديث 3 .
( 6 ) - علل الشرائع : 318 / 2 ؛ وعنه وسائل الشيعة 4 : 304 ، كتاب الصلاة ، أبواب القبلة ، الباب 43 .