شرح
إذا صار ظلّ كلّ شيء مثليه .
رابعها : امتداد وقت الظهر من حين الزوال إلى غروب الشمس « 1 » .
وأمّا الإماميّة ، فالمسألة محلّ خلاف بينهم أيضاً ، وأقوالهم ربما ترتقي إلى عشرة ، كما حكاها في مفتاح الكرامة ، ولكن المهمّ منها أربعة « 2 » .
أحدها : ما ذهب إليه الشيخ في بعض كتبه من أنّ آخر وقت المختار إذا صار ظلّ كلّ شيء مثله « 3 » .
ثانيها : ما ذهب إليه أيضاً في بعض كتبه من أنّ آخره قدمان ، وفي موضع آخر منه أربعة أقدام « 4 » .
ثالثها : ما عن المفيد وابن أبي عقيل من صيرورة الفيء بقدر الذراع الذي هو سبعان من الشاخص « 5 » .
رابعها : ما هو المشهور « 6 » من بقاء وقته إلى أن يبقى إلى الغروب مقدار العصر ،
هامش
( 1 ) - الامّ 1 : 72 ؛ المغني ، ابن قدامة 1 : 382 - 384 ؛ الشرح الكبير 1 : 430 - 431 و 434 - 436 ؛ المجموع 3 : 24 - 26 ؛ أحكام القرآن ، الجصّاص 3 : 251 - 256 ؛ بداية المجتهد 1 : 94 ؛ الخلاف 1 : 257 - 259 ، مسألة 4 ؛ المعتبر 2 : 30 ؛ تذكرة الفقهاء 2 : 302 - 305 ، مسألة 26 .
( 2 ) - مفتاح الكرامة 5 : 58 - 61 .
( 3 ) - المبسوط 1 : 72 ؛ الخلاف 1 : 257 - 259 ، مسألة 4 .
( 4 ) - النهاية : 59 ، ولم نعثر على قوله « قدمان » . نعم ، نسبه إلى ابن أبي عقيل في مختلف الشيعة 2 : 37 ، مسألة 4 .
( 5 ) - المقنعة : 92 ؛ وحكى عن ابن أبي عقيل في مختلف الشيعة 2 : 37 ، مسألة 4 .
( 6 ) - روض الجنان 2 : 484 ؛ مفاتيح الشرائع 1 : 87 ، مفتاح 97 ؛ كشف اللثام 3 : 71 ؛ الحدائق الناضرة 6 : 111 ؛ مفتاح الكرامة 5 : 134 ؛ رياض المسائل 3 : 33 - 34 ؛ جواهر الكلام 7 : 129 ؛ مصباح الفقيه 9 : 100 .