شرح
الكلّي ، وهو محلّ نظر ، خصوصاً في مثل هذه الصورة ، فتدبّر .
وعلى تقديره لا مجال لجريانه مع جريان استصحاب عدم الوقف بنحو العموم ؛ لأنّه من آثاره وأحكامه .
ثمّ إنّه على تقدير تعارض استصحاب عدم الوقف بنحو العموم ، واستصحاب عدم الوقف بنحو الخصوص ؛ لفرض ترتّب الأثر على كليهما ، فهل يكون المرجع بعد التساقط هو أصالة الحرمة في الأموال ، أو أصالة الإباحة الثابتة في موارد الشكّ ، والظاهر هو الثاني ؛ لأنّه لا دليل على الأوّل إلّامثل التوقيع المتقدّم « 1 » ، والرجوع إليه يتوقّف على إحراز كونه تصرّفاً في مال الغير ، كما هو ظاهر .
هامش
( 1 ) - تقدّم في الصفحة 42 - 43 .