شرح
إسماعيل بن جابر المتضمّنة للذراع والشبر ، التي عرفت « 1 » أنّ مفادها ستّة وثلاثين شبراً ، لكنّها معرض عنها لدى الأصحاب . قال في محكيّ المنتهى - بعد ذكر الصحيحة - : وتأوّلها الشيخ على احتمال بلوغ الأرطال « 2 » ، وهو حسن ؛ لأنّه لم يعتبر أحد من أصحابنا هذا المقدار « 3 » .
مضافاً إلى ما عرفت « 4 » منّا من عدم كونها رواية أخرى في مقابل صحيحته الأخرى ، بل الظاهر كونهما رواية واحدة ، والجواب الصادر منه عليه السلام غير معلوم ، وبهذا ظهر عدم إمكان الاعتماد على روايته الأخرى « 5 » أيضاً ، التي هي عمدة مستند القمّيين ، أو خصوص ابن بابويه منهم ، فلا يبقى من الروايات المعتبرة من حيث السند التامّة من حيث الدلالة إلّارواية أبي بصير « 6 » ، التي هي مستند المشهور ، وعلى تقدير التعارض بين دليلهم ودليل القمّيين ، بدعوى كونه رواية مستقلّة معتبرة ؛ لأنّ ابن سنان فيها هو عبداللَّه لا محمّد ، أو أنّ محمّداً أيضاً ثقة ، كما اختاره بعض المتأخّرين من الرجاليِّين « 7 » ، ودلالتها أيضاً على الأبعاد الثلاثة ظاهرة ، لكان
هامش
( 1 ) - تقدّم في الصفحة 205 .
( 2 ) - تهذيب الأحكام 1 : 41 / 113 ؛ الاستبصار 1 : 10 - 11 / 15 .
( 3 ) - منتهى المطلب 1 : 38 .
( 4 ) - تقدّم في الصفحة 208 .
( 5 ) - تقدّم تخريجها في الصفحة 207 .
( 6 ) - تقدّم تخريجها في الصفحة 210 - 211 .
( 7 ) - منهم العلّامة في مختلف الشيعة 7 : 31 ، مسألة 1 ؛ والمجلسي في الوجيزة : 161 / 1691 ؛ والأردبيلي فيجامع الرواة 2 : 128 ؛ وأبو علي الحائري في منتهى المقال 6 : 69 - 76 / 2669 ؛ والتستري في قاموس الرجال 9 : 314 - 315 / 6807 ؛ وكذا وثّقه الشيخ المفيد في الإرشاد كما تقدّم في الصفحة 154 هامش 2 ؛ وابن طاووس في فلاح السائل : 50 - 52 .