شرح
الرواية واحد ؛ وهو محمّد ، وأنّ ذكر عبداللَّه وهم « 1 » . . .
ومن العجيب بعد ذلك ما أفاده بعض الأعلام - بعد نسبة النقل عن عبداللَّه بن سنان إلى الكافي ، وعن ابن سنان إلى الوافي « 2 » ، وجعل تصريحه في أوّله بأنّ ابن سنان قد يطلق على محمّد بن سنان شهادة بأنّه مع الإطلاق يكون المراد به عبداللَّه بن سنان - من أنّ المتعيّن الحمل على عبداللَّه بن سنان ، وحمل ما اشتمل على محمّد بن سنان على اشتباه الكتاب أو سهو القلم « 3 » .
فإنّ ما يكون مشتملًا على المطلق هو الكافي دون الوافي ، وقد صرّح في الثاني بعبداللَّه « 4 » ، وقد عرفت أنّ مراجعة الأسانيد تقضي بأنّ الراوي عن إسماعيل هو محمّد ، كما أنّ من يروي عنه البرقي أيضاً محمّد لا عبداللَّه ، كما يظهر بالمراجعة إلى كتاب « جامع الرواة » للأردبيلي ، وقد صرّح فيه بأنّ البرقي يروي كثيراً عن محمّد ولا رواية له عن عبداللَّه في غير هذا المورد الذي هو محلّ الشكّ « 5 » .
وعليه : فكيف يكون المتعيّن هو الحمل على عبداللَّه ؟ !
ومنها : ما رواه الكليني عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عثمان ابن عيسى ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن الكرّ من الماء كم يكون قدره ؟ قال : إذا كان الماء ثلاثة أشبار ونصف في مثله ثلاثة أشبار ونصف
هامش
( 1 ) - مدارك الأحكام 1 : 50 .
( 2 ) - الوافي 1 : 21 .
( 3 ) - التنقيح في شرح العروة الوثقى 2 : 163 .
( 4 ) - الوافي 6 : 35 / 3701 .
( 5 ) - جامع الرواة 1 : 490 .