شرح
العاشر : المحاربة وقطع السبيل ، قال اللَّه تعالى : إِنَّمَا جَزَ ؤُاْ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُو وَيَسْعَوْنَ فِى الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مّنْ خِلفٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الْأَرْضِ ذَ لِكَ لَهُمْ خِزْىٌ فِى الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِى الْأَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ « 1 » .
وأورد عليه في الجواهر ، بأ نّه قد يرجع ذلك إلى الكفر والوعيد على الأمرين معاً « 2 » .
الحادي عشر : الغناء ؛ لقوله تعالى : وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِى لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُوْلل - كَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ « 3 » .
الثاني عشر : الزنا ، قال اللَّه تعالى : وَلَايَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَ لِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيمَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِى مُهَانًا « 4 » .
الثالث عشر : إشاعة الفاحشة في الذين آمنوا ، قال اللَّه تعالى : إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفحِشَةُ فِى الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ « 5 » .
الرابع عشر : قذف المحصنات ، قال اللَّه تعالى : إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنتِ الْغفِلتِ الْمُؤْمِنتِ لُعِنُواْ فِى الدُّنْيَا وَالْأَخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ « 6 » .
وأمّا المعاصي التي يستفاد من الكتاب العزيز وعيد النار عليها ضمناً ولزوماً فهي ستّة :
هامش
( 1 ) - المائدة ( 5 ) : 33 .
( 2 ) - جواهر الكلام 13 : 314 .
( 3 ) - لقمان ( 31 ) : 6 .
( 4 ) - الفرقان ( 25 ) : 68 - 69 .
( 5 ) - النور ( 24 ) : 19 .
( 6 ) - النور ( 24 ) : 23 .