تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة (مؤسسة العروج) — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
شرح
الخامس : أذيّة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؛ لقوله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَه‌ُو لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِى الدُّنْيَا وَالْأَخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا « 1 » . السادس : الاستهزاء بالمؤمنين ؛ لقوله عزّ وجلّ : الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِى الصَّدَقتِ وَالَّذِينَ لَايَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ « 2 » . السابع والثامن : نقض العهد واليمين ؛ لقوله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمنِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُوْلل - كَ لَاخَلقَ لَهُمْ فِى الْأَخِرَةِ وَلَا يُكَلّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيمَةِ وَلَا يُزَكّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ « 3 » . التاسع : قطع الرحم ، قال اللَّه تعالى : وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن‌م بَعْدِ مِيثقِه‌ِى وَيَقْطَعُونَ مَآ أَمَرَ اللَّهُ بِه‌ِى أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِى الْأَرْضِ أُوْلل - كَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ « 4 » . وقال عزّ وجلّ : فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُواْ فِى الْأَرْضِ وَتُقَطّعُواْ أَرْحَامَكُمْ * أُوْلل - كَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصرَهُمْ « 5 » . وأورد عليه في الجواهر بأنّ « أُولئك » في الآية الأولى لم يعلم كونه إشارة إلى كلّ واحد من النقض والقطع والإفساد ، والآية الثانية - مع ذلك - لم تشتمل على وعيد بالعذاب ، إلّاأن يقال : إنّه يفهم من اللعن وما بعده « 6 » .
هامش
( 1 ) - الأحزاب ( 33 ) : 57 . ( 2 ) - التوبة ( 9 ) : 79 . ( 3 ) - آل عمران ( 3 ) : 77 . ( 4 ) - الرعد ( 13 ) : 25 . ( 5 ) - محمّد صلى الله عليه وآله ( 47 ) : 22 - 23 . ( 6 ) - جواهر الكلام 13 : 314 .