تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة (مؤسسة العروج) — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
شرح
ذَ لِكَ عُدْوَ نًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَ لِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا « 1 » . والخامس : الظلم ، قال اللَّه عزّ وجلّ : إِنَّآ أَعْتَدْنَا لِلظلِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُواْ يُغَاثُواْ بِمَآءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِى الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَآءَتْ مُرْتَفَقًا « 2 » . والسادس : الركون إلى الظالمين ، قال اللَّه تعالى : وَلَاتَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ « 3 » . والسابع : الكبر ؛ لقوله تعالى : فَادْخُلُواْ أَبْوَ بَ جَهَنَّمَ خلِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبّرِينَ « 4 » . والثامن : ترك الصلاة ؛ لقوله تعالى : مَا سَلَكَكُمْ فِى سَقَرَ * قَالُواْ لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلّينَ « 5 » . والتاسع : المنع من الزكاة ؛ لقوله سبحانه : وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِى سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِى نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هذَا مَا كَنَزْتُمْ لأِنفُسِكُمْ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ « 6 » . والعاشر : التخلّف عن الجهاد ؛ لقوله سبحانه : فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلفَ رَسُولِ اللَّهِ وَكَرِهُواْ أَن يُجهِدُواْ بِأَمْوَ لِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ وَقَالُواْ
هامش
( 1 ) - النساء ( 4 ) : 29 - 30 . ( 2 ) - الكهف ( 18 ) : 29 . ( 3 ) - هود ( 11 ) : 113 . ( 4 ) - النحل ( 16 ) : 29 . ( 5 ) - المدّثر ( 74 ) : 42 - 43 . ( 6 ) - التوبة ( 9 ) : 34 - 35 .