شرح
لا يخفى أنّ كليهما محمولان على الجنس ، ولكن مع ذلك أنّ رواية الجعفي أوضح دلالتاً على ما نحن فيه .
وأمّا الروايات العامّة الواردة في حدّ اللواط فهي مطلقة تشمل اللواط بالحيّ والميّت فالحدّ في كليهما سيّان ولا يجب فوق الحدّ شي .
إن قلت : أنّ الروايات المذكورة منصرفة إلى اللواط بالحيّ فقط .
قلنا : إنّه انصراف بدوي يذهب بالتأمّل .
هذا كلّه بالنسبة إلى الحدّ ، وأمّا التعزير زائداً على الحدّ فالكلام فيه هو الكلام الذي مرّ في بحث الزنا .