شرح
كلامه كما إذا كان ترك الكتابة في هذا الموضوع لسفر طويل وغيره ، ثمّ كتب الباقي بعد أشهر وقد تغيّر بعض آرائه في هذه الفاصلة .
وأمّا بعض تعابيره الظاهرة في سوء الأدب فقد ذكر في توجيهه : أنّ الإلهيّة العلمية للشيخ ( قدس سره ) صارت سبباً لعدم دقّة بعض من تأخّر منه في المسائل وعدم الخروج عن تقليده في جلّ المسائل الفقهيّة ، فرأى ابن إدريس أنّ تداوم ذلك سبب لتأخّر علم الفقه ومجانبة الفقهاء عن الاجتهاد التامّ في المسائل ، فأراد كسر صولة الشيخ في المسائل الفقهية ليكون باب الاجتهاد مفتوحاً مدى الأعصار والدهور ، فحسن الظنّ بهؤلاء الأكابر يوجب لنا توجيه كلماتهم بمثل ذلك ، أو ما أشبهه ، وعلى كلّ حال نسأل الله تبارك وتعالى أن يحفظ ألسنتنا وأقلامنا عمّا لا يرضاه ويسدّد خطأنا في طلب رضايته بمنّه وكرمه .