شرح
5 عملهم في الفقه برواياته .
والذي يدلّ على ضعفه أيضاً أمور :
1 عدم ذكره بالوثاقة في كتب الرجال .
2 نقل الشهرة على ضعفه ، كما اعترف به العلامة بحر العلوم وصاحب « مستدرك الوسائل » فيما حكي عنهما .
3 تصريح العلامة المجلسي الأوّل ( قدس سره ) بأنّ الأصحاب تارة يعملون بخبره وتارة يردونه بضعفه .
4 تضعيف ابن الغضائري له .
5 كلام الشيخ الصدوق ( قدس سره ) في باب ميراث المجوسي وأنّه لا أفتي بما ينفرد السكوني بروايته ، فيما حكي عنه أيضاً .
ولعلّ طريق الجمع بين هذه الكلمات المتشتّتة المتضاربة هو ما عرفت من أنّ كثيراً من رواياته معمول بها في الفقه ، ولكن من المعلوم أنّ مجرّد الشهرة في ذلك غير كافٍ ، كما عملوا بروايات غيره ممّن يعلم ضعفه من دون شكّ ، وليس ذلك إلا لقرائن كانت محفوفة بها ، وفي كلام شيخ الطائفة ( قدس سره ) إشارة إليه حيث قال فيما حكي عنه : « ولم يقدح بالمذهب في الرواية مع اشتهارها » .
والذي يسهل الخطب في المقام أنّ ضعف هذه الرواية فيما نحن فيه منجبر بعمل المشهور .
وكذا ضعف رواية عبّاد البصري فإنّه وإن كان بنفسه ثقة كما صرّح به بعض أساطين علم الرجال في كتبهم ، إلا أنّ الراوي عنه وهو نعيم بن إبراهيم مجهول ، ووجود بعض أصحاب الإجماع في السند غير كافٍ كما حقّقناه في محلّه منجبر بما عرفت من عمل الأصحاب .