شرح
عنه أصحابنا وذكروه في كتب الرجال بدون توثيق ووثّقوه في كتب الفتاوى » « 1 » .
ولكن مع ذلك قال العلامة المجلسي الأوّل ( قدس سره ) في « روضة المتّقين » بعد نقل كلام الشيخ ( قدس سره ) في عمل الأصحاب برواياته وكذلك توثيق المحقّق ( قدس سره ) له في المعتبر : « إنّ الذي يغلب على الظنّ أنّه كان إمامياً لكن لما كان مشتهراً بين العامّة كان يتّقي منهم لأنّه كان روى عنه ( ع ) في جميع الأبواب وكان ( ع ) لا يتّقي منه ، ويروي عنه ( ع ) جميع ما يخالف العامّة ، ثمّ قال : والأصحاب تارة يعملون بخبره وتارة يردونه بضعفه » « 2 » .
وقال ابن إدريس ( قدس سره ) في « السرائر » : « السكوني بفتح السين ، منسوب إلى قبيلة من العرب ، عرب اليمن وهو عامّي المذهب بغير خلاف » « 3 » .
وفي « معجم رجال الحديث » أنّ العلامة حكى في « الخلاصة » في ترجمة جابر بن يزيد عن ابن الغضائري تضعيف السكوني ، ولكن صاحب « المعجم » ، أعني المحقّق الخوئي ( قدس سره ) نفسه حكم بوثاقة الرجل وقبول رواياته « 4 » .
وتحصل من جميع ما ذكرنا أنّ العمدة في توثيقه أمور :
1 توثيق الشيخ ( قدس سره ) له ودعوى الإجماع على عمل الطائفة برواياته .
2 توثيق المحقّق ( قدس سره ) له .
3 تصريح العلامة بحر العلوم ( قدس سره ) بأنّ تضعيفه من المشهورات التي لا أصل لها .
4 تصريح صاحب « المستدرك » أيضاً بذلك فيما حكاه في « أعيان الشيعة » .
هامش
( 1 ) . أعيان الشيعة 434 : 3 .
( 2 ) . روضة المتقّين 59 : 14 .
( 3 ) . السرائر 289 : 3 .
( 4 ) . معجم رجال الحديث 107 : 3 . .