در حياة الحيوان « 1 » مذكور است كه چند كس ابو عبد اللّه يحيى را به قصد كشتن ، شمشير مىزدند و شمشير ايشان در او تأثير نمىكرد ، چون اين حالت مشاهده كردند ، ترك اذيت او كردند و ليكن از او پرسيدند كه سبب عدم تأثير شمشير ما در تو چه بود ؟ ابو عبد اللّه گفت : سبب آن بود كه من در آن وقت « آيات حفظ قرآن » را مىخواندنم و با خود تعويذ « 2 » كرده داشتم و آن « آيات حفظ » اين است :
لا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ
« 3 » .
فَاللَّهُ خَيْرٌ حافِظاً وَ هُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ
« 4 » .
لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ
« 5 » .
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَ إِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ
« 6 » .
ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ
« 7 » .
وَ حِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ
« 8 » .
إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ
« 9 » .
إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَ يُعِيدُ وَ هُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ فِرْعَوْنَ وَ ثَمُودَ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ وَ اللَّهُ مِنْ وَرائِهِمْ مُحِيطٌ بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ
« 10 » .
تمام آيات حفظ اين است كه گفته و مىخوانده و با خود همچو تعويذ « 11 » اين است .
و هم ابو عبد اللّه گفت كه فايدهء اين آيات جهت حفظ از بلا از آن دانستيم كه روزى با جمعى به صحرا رفتيم گرگى و گوسفندى را ديديم كه با يكديگر بازى مىكنند در تعجب گشتيم . چون به نزديك ايشان برفتيم گرگ از ما بگريخت چون در گوسفند نگه كرديم در
هامش
( 1 ) . نويسندهء اين كتاب كمال الدين محمّد فرزند موسى فرزند عيسى فرزند على دميرى مصرى شافعى ( 742 - 808 ه . ق ) كه به سال 773 ه . ق به ترتيب الفبا ساخته است ( فهرستوارهء كتابهاى فارسى ، ج 5 ، ص 3834 ) .
( 2 ) . س : تعويد .
( 3 ) . بقره / 255 .
( 4 ) . يوسف / 64 .
( 5 ) . رعد / 11 .
( 6 ) . حجر / 9 .
( 7 ) . يس / 38 ؛ فصّلت / 12 ؛ انعام / 96 .
( 8 ) . صافات / 7 .
( 9 ) . طارق / 4 .
( 10 ) . بروج / 13 - 22 .
( 11 ) . س : تعويد .