تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعاليق مبسوطة — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧
مكان واحد من بلد أو قرية أو مثل بيوت الأعراب أو فلاة من الأرض أو العلم بذلك وإن كان لا عن اختيار ، ولا يكفي الظن بالبقاء فضلا عن الشك ، والليالي المتوسطة داخلة بخلاف الليلة الأولى والأخيرة ، فيكفي عشرة أيام وتسع ليال ، ويكفي تلفيق اليوم المنكسر من يوم آخر على الأصح ، فلو نوى المقام عند الزوال من اليوم الأول إلى الزوال من اليوم الحادي عشر كفى ويجب عليه الاتمام ، وإن كان الأحوط الجمع ، ويشترط وحدة محل الإقامة ، فلو قصد الإقامة في أمكنة متعددة عشرة أيام لم ينقطع حكم السفر كأن عزم على الإقامة في النجف والكوفة أو في الكاظمين وبغداد ، أو عزم على الإقامة في رستاق من قرية إلى قرية من غير عزم على الإقامة في واحدة منها عشرة أيام ، ولا يضر بوحدة المحل فصل مثل الشط بعد كون
شرح
ينوي الإقامة في النجف شريطة أن لا يبيت في الكوفة ، إذ ما دام يكون مبيته ومأواه ومحط رحله في النجف فلا تضر النية المذكورة ، ولذا لو سأله سائل أين نزلت في سفرك هذا ؟ لقال نزلت في بيت فلان أو الفندق الفلاني في النجف الأشرف . فالنتيجة : ان الخروج عن محل الإقامة بما دون المسافة في مدة محدودة كساعة أو ساعتين أو أكثر ثم الرجوع إليه لا يضر بعنوان المقيم عشرة أيام في بلدة أو قرية . الرابع : ان قصد الإقامة لا بد أن يكون في بلدة أو قرية واحدة طيلة عشرة أيام كما هو الظاهر من روايات الباب ، فلا يكفى أن يقصد الإقامة في بلدين أو قريتين بأن يعزم هنا خمسة أيام وهناك خمسة أخرى أو أقل أو أكثر ، ولا فرق في ذلك بين البلاد الكبيرة والصغيرة كما هو مقتضى اطلاق كلمة ( بلدة ) الواردة في روايات المسألة .