والاستقبال وإن صارت واجبة بالعرض بنذر ونحوه .
[ مسألة 1 : كيفية الاستقبال في الصلاة قائما أن يكون وجهه ومقاديم بدنه إلى القبلة ]
[ 1246 ] مسألة 1 : كيفية الاستقبال في الصلاة قائما أن يكون وجهه ومقاديم بدنه إلى القبلة حتى أصابع رجليه على الأحوط ( 1 ) ، والمدار على الصدق العرفي ، وفي الصلاة جالسا أن يكون رأس ركبتيه إليها ( 2 ) مع وجهه وصدره وبطنه ، وإن جلس على قدميه لا بد أن يكون وضعهما على وجه يعد مقابلا لها ( 3 ) ، وإن صلى مضطجعا يجب أن يكون كهيئة المدفون ، وإن صلى مستلقيا فكهيئة المحتضر .
[ الثاني : في حال الاحتضار ]
الثاني : في حال الاحتضار وقد مر كيفيته .
[ الثالث : حال الصلاة على الميت ]
الثالث : حال الصلاة على الميت ، يجب أن يجعل على وجه يكون رأسه إلى المغرب ورجلاه إلى المشرق ( 4 ) .
شرح
هذا مضافا إلى أن الروايات الدالّة على جواز الاتيان بالنافلة في حال المشي والركوب وعلى ظهر الدابّة حتى في الحضر غير قاصرة عن الدلالة على عدم اعتبار استقبال القبلة فيها مطلقا حتى في حال التمكّن والاختيار حيث أن مقتضى إطلاق تلك الروايات ذلك ، ولكن مع هذا لا ينبغي ترك الاحتياط .
( 1 ) لا بأس بتركه .
( 2 ) لا يعتبر ذلك ، فالمناط الصدق العرفي .
( 3 ) لا يتوقف الاستقبال على ذلك ، ولا تعتبر فيه كيفيّة خاصّة ، فالعبرة إنما هي بصدق كون المصلّي مستقبل القبلة ، سواء أكان قائما أم كان جالسا كان جلوسه على قدميه أم كان على الأرض .
( 4 ) هذا في البلاد التي تكون قبلتها في طرف الجنوب ، وأما في البلاد التي تكون قبلتها في طرف الشمال فالأمر على عكس ما ذكره الماتن قدّس سرّه . وأما في البلاد الشرقيّة التي تكون قبلتها في طرف المغرب فيجب أن يجعل رأس الميّت حين