كانت الثانية مستحبة بمعنى كونها جزءا مستحبا لا خارجا ( 1 ) ، وإن قدّم الثانية اقتصر عليها ، وأما « السلام عليك أيها النبي » فليس من صيغ السلام بل هو من توابع التشهد ( 2 ) ، وليس واجبا بل هو مستحب ، وإن كان الأحوط عدم تركه لوجود القائل بوجوبه ، ويكفي في الصيغة الثانية : « السلام عليكم » بحذف قوله « ورحمة اللّه وبركاته » ، وإن كان الأحوط ذكره ، بل الأحوط الجمع بين الصيغتين بالترتيب المذكور ، ويجب فيه المحافظة على أداء الحروف والكلمات على النهج الصحيح مع العربية والموالاة ، والأقوى عدم كفاية قوله : « السلام عليكم » بحذف الألف واللام .
[ مسألة 1 : لو أحدث أو أتى ببعض المنافيات الأخر قبل السلام بطلت الصلاة ]
[ 1661 ] مسألة 1 : لو أحدث أو أتى ببعض المنافيات الأخر قبل السلام بطلت الصلاة ، نعم لو كان ذلك بعد نسيانه بأن اعتقد خروجه من الصلاة لم
شرح
واما الثاني : فلأن من المطمئن به أن مدرك الحكم في المسألة هو الروايات ولا سيما رواية أبى بكر الحضرمي .
نعم ، لا بأس بالاحتياط بضم الصيغة الأخيرة إلى الأولى .
( 1 ) بل هي خارجة عن حقيقة الصلاة إذ لا معنى لكونها جزء الصلاة ومع ذلك تكون مستحبة غاية الأمر أن الشئ قد يكون مستحبا في بداية الصلاة وقد يكون مستحبا في نهايتها وقد يكون مستحبا في أثنائها ، والجميع خارج عن الصلاة .
( 2 ) لم يثبت ذلك بل الظاهر من مجموعة من الروايات كرواية الحضرمي ورواية أبي بصير وموثقته الطويلة انه من توابع التسليم لا التشهد وان كانت رواية أبي كهمس مشعرة بأنه من توابع التشهد ، وعلى كلا التقديرين فهو مستحب ولا تترتب نتيجة عملية على كونه من توابع التشهد أو التسليم .