تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعاليق مبسوطة — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣

[ مسألة 7 : إذا قرأها غلطا أو سمعها ممن قرأها غلطا فالأحوط السجدة أيضا ]

[ 1638 ] مسألة 7 : إذا قرأها غلطا أو سمعها ممن قرأها غلطا فالأحوط السجدة أيضا ( 1 ) .

[ مسألة 8 : يتكرر السجود مع تكرر القراءة أو السماع أو الاختلاف ]

[ 1639 ] مسألة 8 : يتكرر السجود مع تكرر القراءة أو السماع أو الاختلاف بل وإن كان في زمان واحد بأن قرأها جماعة ( 2 ) ، أو قرأها شخص حين
شرح
وجود قرينة عليه . كما أن دعوى القطع بأن العرف لا يرى هذه الصورة خارجة عن روايات التلاوة في غير محلها لأنّ قطع العرف بذلك لا يمكن أن يكون جزافا فلا محالة يكون مبنيا على القطع بوجود ملاك وجوب السجدة في المسألة ، وقد مرّ أنّه لا طريق للقطع بوجوده فيها ، ولكن مع ذلك كان الأجدر والأحوط الاتيان بالسجدة . ( 1 ) لا بأس بتركه وان كان رعاية الاحتياط أولى لأنّ الروايات الآمرة بالسجدة إذا قرأ آياتها أو استمع لها ظاهرة في قراءة الآيات النازلة على النبي الأكرم صلّى اللّه عليه وآله من قبل اللّه عزّ وجل أو استماعها والانصات إليها وبما أنّ الآيات النازلة عليه صلّى اللّه عليه وآله هي الآيات الصحيحة مادة وهيئة فإذا كانت ملحونة ومغلوطة لم تكن منها لكي تكون قراءتها أو استماعها موجبة للسجدة . ( 2 ) في تعدد الوجوب اشكال بل منع وان كان هو الأجدر والأولى ، باعتبار أن سبب الوجوب وموضوعه هو الاستماع فيدور مداره في الوحدة والكثرة ، وبما أنّ تلاوة الجماعة لآية السجدة كانت في آن واحد فبطبيعة الحال يكون استماعها في ذلك الآن استماع واحد وان كان المسموع متعددا ذاتا ولكن لا أثر له ولا يوجب تعدد الاستماع ما لم يتعدد زمانا أيضا ، ولذا لا يصدق عليه انه استمع قراءة آية السجدة مرات عديدة بعدد المسموع ذاتا ، بل يصدق انه استمع قراءتها مرة واحدة . فالنتيجة : انه لا فرق بين أن تكون قراءة آية السجدة من واحد أو جماعة إذا