المساجد ، وأما لو حرك أصابع يده مع وضع الكف بتمامها فالظاهر عدم البأس به لكفاية اطمئنان بقية الكف ، نعم لو سجد على خصوص الأصابع ( 1 ) كان تحريكها كتحريك إبهام الرجل .
[ مسألة 14 : إذا ارتفعت الجبهة قهرا من الأرض قبل الإتيان بالذكر ]
[ 1622 ] مسألة 14 : إذا ارتفعت الجبهة قهرا من الأرض قبل الإتيان بالذكر فإن أمكن حفظها عن الوقوع ثانيا حسبت سجدة فيجلس ويأتي بالأخرى إن كانت الأولى ، ويكتفي بها إن كانت الثانية ، وإن عادت إلى الأرض قهرا فالمجموع سجدة واحدة فيأتي بالذكر ( 2 ) ، وإن كان بعد الإتيان به اكتفى به .
شرح
إعادة الذكر بمقتضى حديث لا تعاد نظير ما إذا قرأ فاتحة الكتاب غير مطمئن ولا مستقر وبعد الفراغ منها وقبل الركوع انتبه إلى الحال لم يجب عليه إعادة القراءة بمقتضى عموم هذا الحديث ، بل لو انتبه إلى الحال في أثناء قراءة السورة وأن الفاتحة لم تكن واجدة للشرط وهو الاستقرار لم تجب عليه اعادتها لمكان الحديث .
( 1 ) تقدم الاشكال بل المنع في كفاية ذلك .
( 2 ) فيه اشكال بل منع ، والظاهر أن الثاني لغو ولا يكون سجودا عرفا لأنّه متقوم بالقصد ، فإذا عادت الجبهة إلى الهوي والسجود ثانيا بدون قصد لم يتحقق السجود حتى يكون متمما للأول بأن يكون المجموع سجدة واحدة مع أن الثاني موجود بوجود مستقل في مقابل الأول فلا يعقل أن يكونا موجودين بوجود واحد وسجدة فاردة .
وإن شئت قلت : ان المصلي إذا ارتفع رأسه فجأة قبل أن يتحقق منه ما يسمّى سجودا وجب عليه أن يهوي إلى السجود ويسجد ولا تضر زيادة الأول لأنّه ليس بسجدة على الفرض ولا عمدية ، وإذا ارتفع رأسه فجأة بعد تحقق ما يسمّى سجودا وكان قبل الذكر اعتبر سجدة وقد تمت بهذا الارتفاع المفاجي ، وحينئذ فان