تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعاليق مبسوطة — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
. . . . . . . . . .
شرح
ولا تكون من مقوماته وهي ما يلي . . الأول : أن يكون السجود على الأرض أو نباتها مما لا يؤكل ولا يلبس غالبا . الثاني : أن يكون موضعه بدرجة من الصلابة تتيح للمصلي أن يمكن جبهته عند السجود عليه . الثالث : أن يكون طاهرا . الرابع : أن لا يكون موضع الجبهة عاليا عن موضع قدميه بأكثر من أربعة أصابع منفرجات . الخامس : أن لا يكون مغصوبا وكذلك سائر مواضع السجود . السادس : أن يكون بعد القيام من الركوع . السابع : أن يجلس معتدلا منتصبا ومطمئنا بعد رفع رأسه من السجدة الأولى ثم يهوي إلى السجدة الثانية . الثامن : أن يأتي فيه بذكر خاص أو مطلق . التاسع : أن يكون مطمئنا ومستقرا فيه . العاشر : أن يضع باطن كفيه وطرفي ابهامي القدمين على الأرض . الحادي عشر : أن يلصق ركبتيه معا بالأرض . الثاني عشر : أن تكون المواضع السبعة من الجبهة والكفين والابهامين والركبتين تماما على الأرض بصورة مستقرة مطمئنة . ثم إن من الواضح أن هذه الشروط بكافة أصنافها خارجة عن حقيقة السجود ولا يكون شيء منها من مقوماته لوضوح أن صدقه لا يتوقف على شيء منها . وعلى ضوء ذلك فإذا سجد المصلي على ما لا يصح عامدا ملتفتا إلى الحكم الشرعي بطلت صلاته ، وكذلك إذا سجد عليه لا بنية أنه منها ، كل هذا للزيادة