. . . . . . . . . .
شرح
ولا تكون من مقوماته وهي ما يلي . .
الأول : أن يكون السجود على الأرض أو نباتها مما لا يؤكل ولا يلبس غالبا .
الثاني : أن يكون موضعه بدرجة من الصلابة تتيح للمصلي أن يمكن جبهته عند السجود عليه .
الثالث : أن يكون طاهرا .
الرابع : أن لا يكون موضع الجبهة عاليا عن موضع قدميه بأكثر من أربعة أصابع منفرجات .
الخامس : أن لا يكون مغصوبا وكذلك سائر مواضع السجود .
السادس : أن يكون بعد القيام من الركوع .
السابع : أن يجلس معتدلا منتصبا ومطمئنا بعد رفع رأسه من السجدة الأولى ثم يهوي إلى السجدة الثانية .
الثامن : أن يأتي فيه بذكر خاص أو مطلق .
التاسع : أن يكون مطمئنا ومستقرا فيه .
العاشر : أن يضع باطن كفيه وطرفي ابهامي القدمين على الأرض .
الحادي عشر : أن يلصق ركبتيه معا بالأرض .
الثاني عشر : أن تكون المواضع السبعة من الجبهة والكفين والابهامين والركبتين تماما على الأرض بصورة مستقرة مطمئنة .
ثم إن من الواضح أن هذه الشروط بكافة أصنافها خارجة عن حقيقة السجود ولا يكون شيء منها من مقوماته لوضوح أن صدقه لا يتوقف على شيء منها .
وعلى ضوء ذلك فإذا سجد المصلي على ما لا يصح عامدا ملتفتا إلى الحكم الشرعي بطلت صلاته ، وكذلك إذا سجد عليه لا بنية أنه منها ، كل هذا للزيادة