تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعاليق مبسوطة — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
وأن يقول : أحدن اللّه الصمد بأن يكسر نون التنوين ، وعليه ينبغي أن يرقق اللام من اللّه ، وأما على الأول فينبغي تفخيمه كما هو القاعدة الكلية من تفخيمه إذا كان قبله مفتوحا أو مضموما وترقيقه إذا كان مكسورا .

[ مسألة 57 : يجوز قراءة مالك وملك يوم الدين ]

[ 1549 ] مسألة 57 : يجوز قراءة مالك وملك يوم الدين ، ويجوز في الصراط بالصاد والسين ، بأن يقول : السراط المستقيم وسراط الذين .

[ مسألة 58 : يجوز في كفوا أحد أربعة وجوه ]

[ 1550 ] مسألة 58 : يجوز في كفوا أحد أربعة وجوه : كفؤا بضم الفاء وبالهمزة ، وكفؤا بسكون الفاء وبالهمزة ، وكفوا بضم الفاء وبالواو ، وكفوا بسكون الفاء وبالواو ، وإن كان الأحوط ترك الأخيرة ( 1 ) .

[ مسألة 59 : إذا لم يدر إعراب كلمة أو بناءها أو بعض حروفها أنه الصاد مثلا أو السين أو نحو ذلك ]

[ 1551 ] مسألة 59 : إذا لم يدر إعراب كلمة أو بناءها أو بعض حروفها أنه الصاد مثلا أو السين أو نحو ذلك يجب عليه أن يتعلم ، ولا يجوز له أن يكررها بالوجهين ( 2 ) لأن الغلط من الوجهين ملحق بكلام الآدميين .
شرح
هو القراءة المشهورة المعروفة في زمان الأئمة عليهم السّلام ، وهذه القراءة ليست من القراءات السبع ولا من القراءة المعروفة غيرها ، فإذن لا يمكن الاكتفاء بها . ( 1 ) بل هو الأظهر لأنّ هذه القراءة ليست من القراءات المعروفة والمشهورة لكي تكون مجزية في مقام الامتثال . ( 2 ) في إطلاقه إشكال بل منع ، فإنّه يجوز أن يقرأها بوجهين إذا لم يوجب التردد الحاصل بين القراءتين خروج الكلمة عن كونها ذكرا بأن يقصد بأحدهما القرآن وبالآخر الذكر ، وإلّا فعليه أن يقرأ بوجه واحد احتياطا إذا كان ذلك في أثناء الصلاة أو قبلها ولكنه لا يتمكن من التعلم أو التأكد على صحة أحد الوجهين ثم بعد الصلاة يتأكد من صحة ما قرأ ، فإن كان صحيحا فهو وإلّا وجبت عليه الإعادة باعتبار
تعاليق مبسوطة — صفحة 243 | الشيخ محمد إسحاق الفياض