تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسرار الحكم في المفتتح والمختتم (فارسى) — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
الى دليل يدلّ عليك او متى بعدت حتى يكون الآثار هى الّتى توصل اليك ، عميت عين لا تراك و لا تزال عليها رقيبا ، و خسرت صفقة عبد لم تجعل له من حبّك نصيبا » . « 1 » و فى دعاء ابى حمزة الثّمالى كه از حضرت زين العابدين على بن الحسين عليه السّلام مروى است : « بك عرفتك و أنت دللتنى عليك و دعوتنى اليك » . « 2 » بيت
تجلّى لى المحبوب ، من كل وجهة * فشاهدته فى كلّ معنى و صورة
« 3 » فصل : در اين است كه « واجب الوجود » ، وجود بحت است و ماهيّتش ، انيّتش مىباشد و مراد به « ماهيّت » اينجا ذات است و « انيّت » از [ ريشهء ] « انّ » ، به معناى « تحقّق » است . و اين مطلب اتّفاقى است ميانهء حكما و عرفا ، چنان كه شيخ عطّار « 4 » گويد :
آن خداوندى كه هستى ذات اوست * جمله اشيا ، مصحف آيات اوست
مرادش به « هستى » ، حقيقت هستى است و به اشياء ، شيئيّت ماهيّتى كه همه ، دفتر و مظهر اسماء و صفات ذات اويند . و مولوى رومى گويد :
ما « عدم » هائيم و « هستى » ها نما * تو وجود مطلق و هستى نما
« 5 » يعنى : ما ماهيّات امكانيّه‌ايم و « هستى نما » هائيم و تو ، حقيقت وجود و هستى ما به تو باشد . و حكيم فردوسى گويد :
جهان را بلندى و پستى توئى * ندانم چه‌اى ، هر چه هستى توئى
« 6 »
هامش
( 1 ) - « نيايش امام حسين در صحراى عرفات » / 121 . ( 2 ) - مفاتيح الجنان / دعاى ابو حمزه ثمالى . ( 3 ) - « ديوان ابن الفارض » / 110 . ( 4 ) - فروزانفر گويد : فريد الدين عطار نيشابورى ، از آن مردان مشهور و در عين حال ، ناشناختهء ادبيات فارسى است . « شرح احوال و نقد و تحليل آثار شيخ فريد الدّين محمد عطّار نيشابورى » ، چاپ دوم / 1374 ، انجمن آثار و مفاخر فرهنگى . ( 5 ) - « مثنوى » دفتر 1 / 14 - رمضانى - و ج 1 / 38 - نيكلسون - ( 6 ) - در آغاز شاهنامه گويد :