تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسرار الحكم في المفتتح والمختتم (فارسى) — صفحة 625

مساهمون:

ص٦٢٥
حسيّه و خياليّه و وهميّه و عقليّه ، يا فوق الاشاره مىشود كه تعيّن ماهيّت و مادّهء مطلق نمىماند . و اين « هو » - كما مرّ - اسم است ، و اگر غيبت كه مدلول ضمير غايب است ملاحظه شود ، به جهت آن است كه محيط ، « محاط » نمىشود و به كمند ادراك نمىآيد ، از فرط نور و ظهور - جلّ جلاله - و « انت » كه مىگوئى ، بايد به نظر آرى ، حضور او را ، در هر موجودى كه مقوّم هر وجود است و وجود اوّل ، مضاف به اوست بالحقيقه ، و بعد مضاف به غير بالمجاز : « ما رأيت شيئا الّا و رأيت اللّه قبله » « 1 » ، مصرع : دلى كز معرفت . . . اه . و گذشت كه : وجود ، واسطه در عروض است براى تحقّق ماهيّت امكانيّه ، نه واسطه در ثبوت و ماهيّت به اعتبار خودش ، بلكه وجود مقيّدش به اعتبار وجه يلى الماهيّة :
« كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ ماءً »
« 2 » - الآية - فاللّه تعالى ؛ ظاهر حاضر لم يغب قطّ و لا يغيب و لن يغيب عوض . و امّا « لا إله الّا انأ » ، پس ، آن كلام حق است و سزاوار نيست جز او را كه عرى و برى است از صفات خلقيّه . « سبحانك و بحمدك » : چون فرط ظهور و تماميت حضور كه مدلول كلمهء توحيد بود ، موهم تشبيه بود ، عقل جزئى را : « و الحقّ خارج عن الحدّين حدّ التشبيه و حدّ التنزيه » اين است كه مصلّى تسبيح و تحميد آغاز كرد . « عملت سوء و ظلمات نفسى فاغفر لى فأنّه لا يغفر الذّنوب الّا أنت » « 3 » : چون ، « تخليه » مقدّم است بر « تحليه » . مصرع : پاك شو پاك ، و پس ديده بر آن پاك انداز ، مصلّى اوّل توبه مىكند . اين است كه خواجه عبد اللّه انصارى ، در كتاب « منازل السّايرين » كه هزار مقام ايراد كرده ، بعد از منزل اوّل كه « يقظه » باشد ، منزل « توبه » را ذكر كرده . پس ، مصلّى مىگويد : « اللّه اكبر » دو مرتبهء ديگر و مىگويد : « لبّيك و سعديك » ، يعنى : من مقيمم به خدمتت و امتثال امرت ، اقامة بعد اقامة و اجابة بعد اجابة و مساعدة بعد مساعدة . و چون « مساعده » و « اسعاد » ، به حسب لغت ، يارى كردن است ، پس نسبت به حق - تعالى - كه استعمال شود ، مجرّد
هامش
( 1 ) - « توحيد » - صدوق - / 140 . ( 2 ) - نور / 39 . ( 3 ) -قالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ، قصص / 16 .
اسرار الحكم في المفتتح والمختتم (فارسى) — صفحة 625 | ملا هادي السبزواري / كريم فيضى