كه او مظهر « اسم اعظم » است ، و بواقى مظاهر اسماء ديگرند و اين اسم ، اعظم است از هزار اسم حق ، و در حديث است كه : « خبا اوليائه فى خلقه » .
و نيز « ليلة القدر » ، در تأويل ، چون « يوم القيامة » است ، در شامليّت جميع اوعيه كه هر يك از مستكملين ، در آن وقت به « كمال » و « وصال » رسند ، چنان كه در اخبار است كه : در شب قدر ، هر پيغمبرى به كمالى و مقامى رسيد .
و تعيين « الف » به اعتبار مظهريّت اسماء حسنى است ، و بالجمله در لسان اهل ظاهر از متشرّعه ، يوم القيامه « يوم التّبدل » است كه متبدل اليه ، به مشاعر دنيويّه رسيده نشود :
« تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَ السَّماواتُ
مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ »
. « 1 » و در حقيقت ، جزاء وصول به غايات و استكمالات است و مواد ، در كار استكمالاند ، آنا فآنا طولا ، و استكمال كون و فساد نيست و خلع و لبس نه ، بلكه كون بعد از كون و لبس ، بعد لبس است . پس ، « يوم الدّين » و « قيامت » ، تعبير است از ايصال به غايت ، و توجّه در سلسلهء عروجيّه به سوى نهايت :
« يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ »
. « 2 »
« مالك » و « ملك » كلّ خيرات و غايات ، در استكمالات اوست . و سابق گفتيم كه :
اسماء لطفيّه و قهريّه غايات كلّ است :
« أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ »
. « 3 »
جمالك فى كلّ الحقايق سائر * و ليس له الّا جلالك ساتر
و ثانيا مىگوئيم كه : اگر « يوم الدين » را به معنى ظاهر بگيريم ، اختصاص مالكيّت به آن روز ، به سبب آن است كه در نشئهء دنيا ، به حسب ظاهر ، در نزد غير صاحبان بصيرت ملكى و ملكى ، منسوب است به غير و در « يوم القيامة » در نزد كشف غطا ، بارز خواهد شد ، نفس الامر :
« يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً وَ الْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ »
. « 4 » و ايضا :
« لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ »
« 5 » ، هر چند كه كسانى هستند كه نيستند و : « نداء لمن
هامش
( 1 ) - تركيب از دو آيهء مختلف : ابراهيم / 49 :« يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ . . ». ، و زمر / 67 :« وَ السَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ ».
( 2 ) - انشقاق / 6 .
( 3 ) - شورى / 53 .
( 4 ) - انفطار / 19 .
( 5 ) - مؤمن / 16 .