علويّه ، چه حقيقت محمديه صلّى اللّه عليه و آله معصوم است . پس ، حقيقت علويّه كه با او « متّحد النّور » « 1 » است ، معصوم است . و مثل اين است قول پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله كه : « يا على ! خلقت انا و انت من طينة واحدة » . « 2 »
يكى از معانى « طينت » ، علوم حقّه و ملكات حميده و احوال عليّه است كه « طينت عليّينى » اند براى ارواح نوريّه ، و مقابل اينها « طينت سجّينى » است ، براى ارواح ناريّه . پس ، هر گاه طينت روح مطهّر آن دو بزرگوار « يكى » باشد ، و طينت روح محمّدى طاهر و نقى و فاضل باشد ، پس همچنين است ، طينت روح علوى ، پس هر دو بزرگوار « معصوم » اند .
و مثل اين است ، در دلالت بر خلافت و عصمت ، حديثى كه در « مسند » احمد بن حنبل و در « صحاح ستّه » از نبى صلّى اللّه عليه و آله منقول است كه : « انّ عليا منّى و انا من على « 3 » و هو ولىّ كل مؤمن بعدى ، لا يؤدّى عنّى الّا انا او على » « 4 » ، و همچنين ، در « مسند » است و در « جمع بين الصّحيحين » ، و در « جمع بين الصّحاح السّتّة » : انّ النبى صلّى اللّه عليه و آله قال : « لا يحبّك الّا مؤمن و لا يبغضك الّا منافق » . « 5 »
چه على عليه السّلام نيست ، مگر : « علم باللّه و اليوم الآخر و ملائكته و كتبه و رسله » « 6 » ، و مگر اخلاق حسنه و صفات عليّه و ايمان مؤمن كه محبوب مؤمن است ، و مبغوض
هامش
( 1 ) - « عرفان شيعى » / بحث : « در مقام اتّحاد و تساوى با پيامبر » / 192 - 206 .
( 2 ) - « بحار الانوار » ، ج 7 / 238 و « بشارة المصطفى » / 15 و 32 .
( 3 ) - « نور الابصار » / 160 ، « مائة منقبة » / 41 ، « تذكرة الخواص » / 42 ، « تاريخ الخلفا » / 169 ، « الطرائف » ج 1 / 65 ، « مناقب خوارزمى » / 26 ، « دلائل الامامة » / 3 ، « الامالى مفيد » / 56 ، « العمدة » / 198 و 199 . « المناقب » ج 2 / 217 ، « نهج الحق و كشف الصدق » / 218 و 219 ، « الروضة من الكافى » / 110 ، « كتاب النقض » / 139 ، « الصواعق المحرقه » / 122 ، « الشافى فى الامامة » ج 2 / 256 ، « تلخيص الشافى » ج 3 / 9 ، « سنن ابن ماجه » ج 1 / 57 ، « امالى صدوق » / 9 ، « تقريب المعارف » / 183 و 184 ، « بشارة المصطفى لشيعة المرتضى » / 15 و « خصائص نسائى » / 103 .
( 4 ) - « بحار الانوار » ، ج 40 / 4 و ج 20 / 108 و ج 38 / 97 و 119 و 150 .
( 5 ) - « بحار الانوار » ، ج 27 / 82 و ج 28 / 51 و ج 32 / 217 .
( 6 ) - در قرآن آمده است :آمَنَ بِاللَّهِ وَ مَلائِكَتِهِ وَ كُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ. بقره / 285 .