منافق ، چه او همه جان است و تهى از جثمان است ، و پيوسته به جانان است .
بلكه ، چون طينت على عجين است ، از آب حيات علم و معارف اسرار ربوبيّه و خاك پاك اخلاق الهيّه ، محبوب مؤمنين است ، حالا و فعلا نيز ، بلكه محبوب منافقين است ، به حسب فطرت اصليّه كه : « كلّ مولود يولد على الفطرة » « 1 » ،
« فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها »
. « 2 » پس ، بايد « معصوم » باشد از كباير و صغاير ، و هر خطائى و نقصى ، چه اينها مبغوض مؤمن است ، و پاكى از مطلق آلايش ، محبوب اوست ، اگر چه خود قاصر باشد .
- و از آن جمله نصوص كه مشهور است ، بلكه پيش بعضى از علماى شيعه « متواتر » باللّفظ است ، حديث « طير مشوى » است كه در « مسند » احمد و « جمع بين الصّحاح السّتة » از انس بن مالك مروى است كه : كان عند النّبى صلّى اللّه عليه و آله طائر قد طبخ له فقال :
« اللهم ائتنى باحبّ النّاس اليك يأكل معى » فجاء علىّ فأكل معه . « 3 »
- و از آن جمله حديث « فتح خيبر » است كه در « مسند » احمد ، از طرق كثيره ، و در « صحيح مسلم » ، و در « صحيح بخارى » از طرق متعدّده ، و در « صحّاح سته » نيز از عبد اللّه بن بريده منقول است كه :
قال : سمعت ابى يقول : حاضرنا خيبر و أخذ اللّواء أبوبكر ، فانصرف و لم يفتح له ، ثم اخذها عمر من الغد و رجع و لم يفتح له و اصاب الناس يومئذ شدّة و جهد ، فقال رسول الله :
انّى دافع الرّاية غدا ، الى رجل يحبّ اللّه و رسوله و يحبّه اللّه و رسوله كرّار غير فرّار لا يرجع حتّى يفتح اللّه له ، فبات النّاس يتداولون ليلتهم ، ايّهم يعطاها ، فلّما اصبح الناس غدوا الى رسول الله صلّى اللّه عليه و آله كلّهم يرجون ان يعطاها ، فقال : أين على بن أبيطالب ؟ فقالوا : انّه ارمد العين ، فارسل اليه ، فأتى فبصق رسول الله صلّى اللّه عليه و آله فى عينه و دعا له فبرء فاعطاه الرّاية و مضى علىّ ، فلم يرجع حتّى فتح اللّه على يديه » . « 4 »
هامش
( 1 ) - « اصول كافى » ج 3 / 20 و 21 ، « مصابيح الانوار فى حل مشكلات الاخبار » / 261 و « امالى » - سيد مرتضى - ج 4 / 2 و « بحار الانوار » ، ج 3 / 279 و 281 .
( 2 ) - روم / 29 .
( 3 ) - « بحار الانوار » ، ج 38 / 353 و 356 . در حديث به جاى « الناس » ، « خلقه » و « خلقك » آمده است .
( 4 ) - ر . ك به : « الفضائل الخمسة » / فيروز آبادى و « عرفان شيعى » / 186 به نقل از : « الارشاد » / 14 ، « مناقب