شاهد معنى او ، چون معنى شاهد او « حىّ » است و « بىزوال » ، نه چون صورت ظاهر ، مانند مشاعر از موضوعات داثر در معرض انحلال ، و ناچاريم در اين گونه معرفت ، از ذكر مقدّماتى چند :
مقدّمهء اولى : بدان كه عوالم وجود بسيار و مراتب كون ، بىشمار است :
بيت
تو پندارى ، جهانى غير از اين نيست * زمين و آسمانى ، غير از اين نيست
چه ، آن كرمى كه در گندم ، نهان است * زمين و آسمانِ او ، همان است !
از حضرت امام محمّد باقر عليه السّلام مروى است كه :
« و لعلّك ترى انّ اللّه تعالى انّما خلق هذا العالم الواحد و ترى انّ اللّه تعالى لم يخلق بشرا غيركم ، بلى و اللّه لقد خلق اللّه ألف ألف عالم و ألف ألف آدم و أنت فى آخر تلك العوالم و اولئك الآدميّين » . « 1 »
و بالجمله ، عالم وجود ، منشعب مىشود به سلسلهء عرضيّه و سلسلهء طوليّه ، و سلسلهء طوليّه ، منشعب مىشود به سلسلهء نزوليّه كه « قوس نزولى » و « باطن ليلة القدر » خوانند :
« تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ »
« 2 » و به سلسلهء صعوديّه كه « قوس صعودى » و « باطن يوم القيامة » خوانند :
« تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ »
. « 3 »
امّا سلسلهء عرضيّه ، ازمنه و زمانيات است كه به حكم :
« كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ »
« 4 » ، حق تعالى با قلم أعلى ، كلمات تكوينيّهء متواليه بر صحايف اعيان و صفحات اكوان مىنگارد و آن حضرت اقدس را قدرتى است ، غير متناهى الشّدة و دامن جلال او ، از غبار كلال و ملال مبرّاست :
« قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ ، قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَ لَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً »
. « 5 » و فى الدّعاء : « لا تزيده كثرة العطاء الّا جودا و كرما » « 6 » .
و امّا سلسلهء طوليّه نزوليّه ؛ پس اوّل چيزى كه از حضرت واحد احد صادر شد
هامش
( 1 ) - « بحار الانوار » ، ج 57 / 321 و 336 .
( 2 ) - قدر / 4 .
( 3 ) - معارج / 4 .
( 4 ) - رحمن / 29 .
( 5 ) - كهف / 109 .
( 6 ) - « بحار الانوار » ، ج 98 / 100 .