جزئيّه اگر بينى ، قسر است و از طوارى ! مصراع : عقل جزئى ، عقل را بد نام كرد ! « 1 »
و عصمت ، نه همين ، به جهت تبليغ است به اين طرف ، بلكه عمده تلقّى است ، از ناحيهء مقدّسه و وجههء كبراى لاهوتيّه و تخلّق به اخلاق اللهى مىخواهد كه رابط بين الحادث و القديم باشد . و كسى كه مصداق كريمه :
« وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى ، إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى »
« 2 » باشد ، سهو در تبليغ ، يا به لسان خود اهل سنّت : سهو در فتاوى ، چگونه پيرامون او گردد ؟ و به جهت ادخل بودن در وجوب لطف است كه چنان كه از عيوب و نقايص خلقيّه ، معرّاست از عيوب خلقيّه نيز بايد مبرّا باشد ، و همچنين ، به حسب « حسب » و « نسب » بايد مجيد باشد ، كما فى الدّعا : « و النّاصع الحسب المنيع فى ذروة الكاهل الاعبل » . « 3 »
نقل و قدح : اشاعره ، چون به وجوب لطف قائل نيستند ، استدلال كردهاند بر عصمت به طريقهء خود كه : اجتناب از كباير و صغاير باشد عمدا ، با جواز ارتكاب صغاير سهوا ، به چند دليل :
اول : وجوب اتباع او ، لقوله تعالى :
« فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ »
. « 4 » پس ، لازم آيد اجتماع « امر » و « نهى » .
دوم : وجوب انكار بر او ، منع او ، و ايذاء نبىّ حرام است ، لقوله تعالى :
« إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ »
. « 5 »
سيّم : استحقاق اشدّ العذاب ، چه صدور گناه از افضل ، افحش است ، كما قال تعالى :
« يا نِساءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ ضِعْفَيْنِ »
« 6 » و از اينجاست كه حدّ عبد ، نصف حدّ « حرّ » است . ز چهارم : گرديدن نبى از حزب شيطان ، نه از مخلصين ، لقوله تعالى :
« لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ إِلَّا عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ »
. « 7 »
هامش
( 1 ) - همان ، 5 / 276 - رمضانى - ج 3 / 31 - نيكلسون - و ج 11 / 214 - جعفرى - .
( 2 ) - نجم / 3 .
( 3 ) - « بحار الانوار » ، ج 78 / 340 و ج 94 / 243 .
( 4 ) - آل عمران / 29 .
( 5 ) - احزاب / 57 .
( 6 ) - احزاب / 30 .
( 7 ) - صاد / 83 و 84 .