تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسرار الحكم في المفتتح والمختتم (فارسى) — صفحة 435

مساهمون:

ص٤٣٥
از وجودم مىگريزم در « عدم » « 1 » * در عدم ، من شاهم و صاحب علم
« 2 » و نيز :
پس عدم گردم ، عدم چون ارغنون * گويدم كانّا اليه راجعون
« 3 »

فصل در صراط است :

بدان كه هر موجود را ، حركت جبلّى است ، به سوى حق تعالى ، و عبادت تكوينى دارد ، كما قال المعلّم الثانى : « صلّت السّماء بدورانها و الارض برحجانها و الماء بسيلانه و المطر بهطلانه و قد يصلّى له و لا يشعر و لذكر اللّه اكبر » . و آدمى را ، به علاوهء اين ، سلوك استشعارى و « 4 » « سفر الى الله » و « عبادت تشريعى » [ نيز ] مىباشد . پس ، چنان كه اصل معاد « روحانى » مىباشد و « جسمانى » ، همچنين هر يك از مواقفش « روحانى » دارد و « جسمانى » . پس صراط روحانى ، « سلوك الى اللّه » است شريعة و طريقة ، در مراحل علوم و معارف و منازل اخلاق و اعمال ، چون : « اراده » ، و « توبه » و « انابه » و « محاسبه » و « مراقبه » ، و « توكّل » و « رضا » و « تسليم » ، و غير ذلك . و صراط حق ، در عين وحدتش ، به عدد سايرين الى اللّه است و لهذا ، اكابر گفته‌اند كه : « الطّرق الى اللّه - تعالى - بعدد انفاس الخلايق » . « 5 » پس ، صراط مستقيم ، صراط « انسان كامل » است كه به مدلول اسم جلاله مىكشاند ، قال تعالى :
« ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ »
. « 6 » و چون تلاوت كرد حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله [ آيهء ] :
« وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لا تَتَّبِعُوا
هامش
( 1 ) - از وجودم مىگريزى در عدم . . . ( 2 ) - « مثنوى » ، دفتر 3 / 197 - رمضانى - ج 2 / 214 - نيكلسون - و ج 8 / 197 - جعفرى - ( 3 ) - « مثنوى » ، دفتر 3 / 200 - رمضانى - ج 2 / 222 - نيكلسون - و ج 8 / 551 - جعفرى - ( 4 ) - « و » زايد به نظر مىرسد . ( 5 ) - اين عبارت حديث نيست . در حديثى آمده است : الهى او عرت الطّرق و قلّ السّالكون ، « بحار الانوار » ، ج 94 / 111 . ( 6 ) - هود / 59 .