و بعضى از آيات را تحريف مىكنند ، و بر اين مذهب حمل مىنمايند ، مثل قوله تعالى :
« وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ »
. « 1 » و مثل قوله تعالى :
« كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ ، بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها »
« 2 » ، مثل قوله حكاية :
« رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَ أَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ »
. « 3 » و در حقّ سعداء فرموده :
« لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولى »
. « 4 »
اين بود بيان مذهبشان و ما سابق ، مذاهب اصحاب نقل را ، نقل كرديم و باطل ساختيم و گفتيم كه : آيات را محاملى است ، و طول نمىدهيم به ذكر آن محامل .
بلى ، « تجسّم اعمالى » از شرع مطهّر رسيده و اين را ابناء علم « تناسخ ملكوتى » مىگويند ، زيرا كه انسان ، هر چند در اوّل الحال ، بلكه در نشئهء ظاهر ، يك نوع است ، ولى بعد از حركات و تعمير و مزاج گرفتن طينت او ، از ملكات انواع ملكوتيّه مىشود كه واقعاند در تحت چهار جنس ، اعنى : « ملك » و « شيطان » و « بهيمه » ، و « سبع » .
زيرا كه اگر غالب شد بر او ، ملكهء علوم و معارف ، يا ، اخلاق حميده ، به صفت ملك « علّام » ، يا ملك « عمّال » مىشود ، و اگر غالب شود بر او « شيطنت » و « نكرى » و « مكر » و فكر در امر دنيا ، مثل شيطانى مىشود . و اگر شهوت حيوانى و غضب حيوانى بر او غالب شد ، مثل حيوانات عجم مىشود ، بلكه بدتر .
كلّ اينها ملكوتيّه و اشباح صوريّهء صرفه اظلال ملكات [ است ] ، كو از اين قبيل است ، آنچه عارف [ رومى ] گويد :
طفل جان ، از شيرِ شيطان باز كن * بعد از آنش ، با ملَكَ انباز كن !
« 5 » و نيز مىگويد :
گر ز دستت رفت ، ايثار زكات * مىشود آن ، جوى شير آب نبات
« 6 »
هامش
( 1 ) - انعام / 36 .
( 2 ) - نساء / 59 .
( 3 ) - مؤمن / 11 .
( 4 ) - دخان / 56 .
( 5 ) - « مثنوى » ، دفتر 1 / 35 - رمضانى - و ج 1 / 101 - نيكلسون -
( 6 ) - يافت نشد .