زندگى بىدوست ، جان فرسودن است * مرگ حاضر ، غايب از حق بودن است
« 1 » و اين ، ترجمهء قول امير المؤمنين على عليه السّلام است كه در دعاى كميل فرموده است :
« هبنى صبرت على عذابك ، فكيف اصبر على فراقك » ؟ « 2 » و خواجه عبد اللّه انصارى گويد : « الهى ! چون آتش فراق داشتى ، با آتش دوزخ چه كار داشتى ؟ » اين است ثواب روحانى كه : « لا عين رأت و لا اذن سمعت و لا خطر على قلب بشر » « 3 » ، و عذاب روحانى ، همچنين و جنّت نعيم كه قرين اين روح و ريحان است ، شايد كه « جنة الصّفات و الذّات » - كه اصطلاح عارفين است - باشد . و فى الدّعاء : « يا نعيمى و جنّتى » و « جنّت » نعيم صورى را دارند ، ولى نه با التفات بالذّات ، بلكه بالعرض ، كالظّلّ اللازم .
مصرع : به نعمت ، مشو غافل از پادشاه ! چنان كه در عذاب نيز ، گاه « صورى » و « روحانى » جمع شوند ؛ صورى چون « حرقت » و « وجع » ، و روحانى ، چون « همّ » و « غمّ » و « حسرت فراق » . قال الشّيخ ، فى المعاد الرّوحانى :
انّ النّفس النّاطقه ، كمالها الخاصّ بها ان تصير عالما عقليا مرتسما فيها ، صور الكلّ و النّظام المعقول فى الكلّ و الخير الفايض فى الكلّ ، مبتدئة من مبداء الكلّ و سالكة الى الجواهر الشّريفة الرّوحانية المطلقة ، ثمّ الرّوحانية المتعلّقة نوعا ما من التّعلّق بالابدان ، ثمّ الاجسام العلوية بهيئآتها و قواها . ثمّ كذلك ، حتّى يستوفى فى نفسها هيئة الوجود كلّه ، فتنقلب عالما معقولا موازيا للعالم الموجود كلّه ، مشاهدا لما هو الحسن المطلق و الخير المطلق و الجمال الحقّ و متّحدة به و منتقشة بمثاله و هيئته و منخرطة فى سلكه و سايرة من جوهره .
و بدان كه : علمى كه در اصناف هفتگانه ذكر شد ، اعمّ است از علم به « ذات اللّه » و صفاته و علم به « امر اللّه » و احكامه ، و نيز اعمّ است از علم « حضورى » و « حصولى » .
- اگر بگوئى : علم حضورى ، علم شىء به ذات خود است ، يا معلول خود و در
هامش
( 1 ) - « مثنوى » ، دفتر 5 / 291 - رمضانى - ج 3 / 50 - نيكلسون - و ج 11 / 280 - جعفرى -
( 2 ) - « مفاتيح الجنان » / دعاى كميل .
( 3 ) - . . . فى صقع الملكوت ، ترى ما لا عين رأت و لا اذن سمعت و لا خطر على قلب بشر . « فصوص الحكمة » / 96 .