تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسرار الحكم في المفتتح والمختتم (فارسى) — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجاتٍ »
. « 1 » بلى ، علم حقيقى ، نيكو دليلى و قايدى است : - « نور يقذفه اللّه فى قلب من يشآء » « 2 » ، - « لو علم النّاس ما فى طلب العلم لطلبوه و لو بسفك المهج و خوض اللّجج » « 3 » ، - « فاطلبوا العلم من المهد الى اللحد » . « 4 » [ 14 . ]
فأىّ شىء أهبطت من شامخ عال * الى قعر الحصيض الأوضع
[ ترجمه : پس چه چيزى سبب شد كه كبوتر نفس ، از بلنداى شامخش ، به قعر اين گودال كم ارزش فرود آيد ؟ ] اين [ بيت ] و چند بيت بعد ، [ در حقيقت ] سؤال است ، از حكمت هبوط نفس ، از جهت تشحيذ اذهان ، و ابداء اشكال است بر قدم بالزّمان در نفوس - من حيث النّفسيّة و الكثرة و الجزئيّة كه دانستى كه محقّقين ، قائل به اين نيستند ، و در نزد شيخ ، امر واضح است و « اظهر من الشّمس » است ، چنان كه بعد مىفرمايد كه : « نار العلم ذات تشعشع » ، و اشكالى وارد نمىآيد بر محقّقين كه قائل‌اند كه : كينونت سابقهء نفس بر بدن ، همان كينونت سابقهء عقليّه و كينونت نشئهء علميّه است . مصرع : خواستى آورى به « عين » از « علم » . و از براى وجود ذاتى عقل كلّى ، هبوط نيست ، چه سنوح احوال نيست در عالم عقول و قوّه و حالت منتظره براى تامّات نيست . و « هبوط » ، فيضان نور است ، از عالم عقل بر ابدان ، بعد تماميّت استعداد و تجلّى عقل است ، به وجود رابطى ، بى تجافى وجود ذاتى آن ، از مقام عالى به حضيض ادنى . و بدان كه : فيضان و تجلّى براى نور قاهر و آثار براى عقول فعّاله و القاء اظلال و عكوس ، به حسب ظرفيّت قوابل ذاتى است و غايت ذاتيّه ، وصول به « غاية الغايات » است . نازل مىفرمايد حق تعالى ، از آسمان قدرت ، باران‌هاى رحمت را كه
هامش
( 1 ) - مجادله / 12 .« يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجاتٍ ». ( 2 ) - « اصول كافى » ، حديث عنوان بصرى . ( 3 ) - « بحار الانوار » ، ج 1 / 177 . ( 4 ) - « بحار الانوار » ، ج 1 / 176 .