تَقْوِيمٍ ، ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِينَ ، إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ »
. « 1 » و مثل [ آيهء ] :
« قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْها جَمِيعاً » .
« 2 » و مثل :
« قُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ »
« 3 » الى غير ذلك .
و مثل قول حضرت ختمى صلّى اللّه عليه و آله : « كنت نبيّا و آدم بين الماء و الطّين » « 4 » ، يعنى : آدم طبيعى در مرتبهء متأخّره واقع است و آدم لاهوتى و جبروتى - كه آدم اوّل است - كه حقيقت محمديّه است ، در مرتبهء نخستين بود ، چنان كه خلفهاش كه هر دو ، به وجهى نور واحدند . « 5 » بيت
« نبى » ، چون آفتاب آمد ، « ولى » ماه * يكى ، اندر مقام « لى مع اللّه »
« 6 » فرمود : « أنا آدم الاول » و اوصيائش فرمودهاند : « نحن الاوّلون الآخرون » ، و پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله در حق كلّ فرموده : « الارواح جنود مجنّدة فما تعارف منها ، ائتلف و ما تناكر منها اختلف » ، و نيز : « النّاس معادن كمعادن الذّهب و الفضّة » « 7 » ، و از اين قبيل ، در مأثورات ، بسيار واقع است .
و امّا از اهل عرفان ، مثل [ اين شعر ابن فار ] ض :
شربنا على ذكر الحبيب مدامة * سكرنا بها ، من قبل ان يخلق الكرم
« 8 » و مثل [ اين شعر ابن فار ] ض :
مواطن افراحى و مربا مآربى * و اطوار او طارى و ما من خيفتى
مغان بها لم يدخل الدّهر بيننا * و لا كادنا صرف الزّمان بفرقة
و لا سعت الايّام ، فى شتّ شملنا * و لا حكمت فينا الليالى بجفوة
و لا صبحتنا النّايبات بنوبة * و لا حدثتنا الحادثات ، بنكبة
هامش
( 1 ) - تين / 4 ، 5 و 6 .
( 2 ) - بقره / 36 .
( 3 ) - بقره / 34 .
( 4 ) - « بحار الانوار » ، ج 16 / 402 و ج 18 / 278 و ج 68 / 27 و ج 101 / 155 .
( 5 ) - بنگريد به « عرفان شيعى » / 192 - 206 .
( 6 ) - « بحار الانوار » ، ج 82 / 243 .
( 7 ) - « بحار الانوار » ، ج 61 / 65 و ج 61 / 106 و ج 67 / 121 .
( 8 ) - « ديوان ابن الفارض » / 164 . ادامهء شعر چنين است :لها البدر كأس و هى شمس يديرها * هلال و كم يبدوا اذا مزجت نجم.