اراده فرموده ، صورت خود آن حضرت را ، زيرا كه احسن از صورت « انسان كامل » نيست ، خاصّه صورت ختم اولى العزم و الرّسل و الانبياء و عباد اللّه الصّالحين العارجين الى جنابه ، تعالى فى السّلسلة العروجية - سلام الله عليهم اجمعين - و لهذا قال امير المؤمنين على عليه السّلام او الامام النّاطق بالحقّ جعفر الصادق عليه السّلام :
« الصّورة الانسانية اكبر حجج اللّه على خلقه ، و هى الكتاب الّذى كتبه بيده ، و هى الهيكل الّذى بناه بحكمته ، و هى مجموع صور العالمين ، و هى المختصرة من اللوح المحفوظ ، و هى الشّاهدة على كلّ غايب ، و هى الحجّة على كلّ جاحد ، و هى الطّريق المستقيم الى كلّ خير ، و هى الصّراط الممدود بين الجنّة و النار » . « 1 » - صدق ولىّ الله -
و مثل حديث مشهور : « من عرف نفسه ، فقد عرف ربّه » « 2 » ، و مثل : « اعرفكم بنفسه ، اعرفكم بربّه » . و معلوم است كه اگر نفس « جسم » يا « جسمانى » باشد ، چه دلالت دارد كلوخ مخطّطى بر ربّ : « اجمل من كلّ جميل و اجلّ من كلّ جليل » كه جمال و جلال ، هر جا هست ، عاريت و وديعت از اوست ، و لابدّ يوما ان تردّ الودايع .
و مثل قول حضرت : « انأ النّذير العريان » « 3 » ، و معلوم است كه « تعريه از جسم » و لواحق آن ، مراد است ، بلكه از ماهيّت ، به حسب مقام
« أَوْ أَدْنى »
« 4 » و
« رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ »
. « 5 » و مثل قولش : « ابيت عند ربّى يطعمنى و يسقينى » « 6 » ، اشارت است به مقام عنديّت ، چنان كه همهء انبياء و اولياء ، مشمول آيهء :
« وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ »
« 7 » هستند و معلوم است كه عنديّت « هو » تجرّد تامّ مىخواهد ، و الّا عنديّت نزد طبيعت خواهد بود . و مثل [ حديث ] : « قلب المؤمن عرش اللّه » « 8 » ، او « عرش الرّحمن » « 9 » ، و همچنين :
هامش
( 1 ) - در احاديث نيامده است .
( 2 ) - « بحار الانوار » ، ج 95 / 456 ، « آداب النفس » ج 2 / 265 ، « مصابيح الانوار فى حلّ مشكلات الاخبار » / 204 ، « الانوار الساطعة » ج 1 / 72 ، « الحياة » ج 1 / 114 ، « سفينة البحار » ج 8 / 297 ، « الصّراط المستقيم » ج 1 / 156 و « نور الابصار » / 166 .
( 3 ) - يافت نشد .
( 4 ) - نجم / 9 .
( 5 ) - انبياء / 107 .
( 6 ) - « بحار الانوار » ، ج 16 / 403 .
( 7 ) - انعام / 59 .
( 8 ) - « بحار الانوار » ، ج 58 / 39 .
( 9 ) - همان .