تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسرار الحكم في المفتتح والمختتم (فارسى) — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ »
. « 1 » و اين ، در سورهء « حجر » است . همين آيهء « فاذا سوّيته » در سورهء « صاد » نيز واقع است ، بعد از قول حق تعالى :
« إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خالِقٌ بَشَراً مِنْ طِينٍ »
. « 2 » و نيز در حقّ عيسى عليه السّلام فرموده :
« وَ كَلِمَتُهُ أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ وَ رُوحٌ مِنْهُ »
« 3 » ، امر روح را رسيدى . و امّا امر « كلمهء » او ، پس بدان كه : كلمهء او مجرّد است ، چه كلمهء لفظيّه او ، وسعتى و حيطتى دارد كه موسى عليه السّلام كلام خدا را از جميع جهات مىشنود ، پس كلمه روحانيهء او ، چگونه حيطت و تجرّد نداشته باشد ؟ و در حقّ خليل خود ، ابراهيم عليه السّلام فرموده :
« وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ »
. « 4 » اطلاق « ملكوت » ، شامل مىشود « جبروت » بل « لاهوت » را ، و از باب سنخيّت مدرك با مدرك ، بايد عقل كلّى مجرّد در او باشد ، تا ملكوت بالمعنى الاعمّ را ببيند . و نيز حكاية عن الخليل مىفرمايد :
« وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ حَنِيفاً »
. « 5 » وجه قلب ، مراد است و حق تعالى ، مجرّد است ، از « جهات » و « احياز » و « ازمنه » و نظاير اينها و به وجه ظاهر - كه جهتى است - نتوان متوجّه به بىجهت شد كه نورش ، شكافته است همهء سماوات و ارض را ، و ماهيّات كل را منوّر ساخته است . لراقمه :
ظلماتند ، محو گشته به نور * موم‌هايند ، در گرفته به نار
« 6 » و همچنين به وجه قلب صنوبرى و جسم و جسمانى ديگر ، بلكه بايد متوجّه بود به او به وجه قلب روحانى مصداق : « لا يسعنى . . . » . بيت
دل ، يكى منظرى است سبحانى * خانهء ديو را ، چه دل خوانى ؟
اينكه دل نام كرده به مجاز * رو به پيش سگان كوى انداز
هامش
( 1 ) - حجر / 26 و 29 و نيز : ص / 70 - 72 . ( 2 ) - صاد / 71 . ( 3 ) - نسآء / 169 . ( 4 ) - انعام / 75 . ( 5 ) - انعام / 79 . ( 6 ) - در « ديوان اسرار » نيامده است .