تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسرار الحكم في المفتتح والمختتم (فارسى) — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
- و قوله تعالى :
« وَ اللَّهُ خَلَقَكُمْ وَ ما تَعْمَلُونَ »
. « 1 » - و قوله تعالى :
« مَنْ يَشَأِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ وَ مَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ »
. « 2 » - و قوله :
« قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ »
. « 3 » - و قوله تعالى :
« يَفْعَلُ ما يَشاءُ »
. « 4 » و معلوم است كه مشيّتش به كلّ « موجود » و به كلّ « معلوم » تعلّق گرفته است - كما مرّ - من قوله :
« وَ ما تَشاؤُنَ . . »
- الآيه - پس ، فعلش به آن تعلّق مىگيرد ، و مثل :
« إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِها مَنْ تَشاءُ وَ تَهْدِي مَنْ تَشاءُ »
. « 5 » و مانند اينها . و قولى كه محقّقين بر آنند ، آن است كه از ائمهء هادين منقول است كه : « لا جبر و لا تفويض ، بل امر بين الامرين » . « 6 » و در اين قول ، جمع است ميانهء آيات مذكوره و نظاير آنها و بيانش اين است كه : هر موجود ممكن ، زوج تركيبى است « 7 » : [ يعنى ] وجودى دارد و ماهيّتى ، و آن وجود را ، دو وجه است ؛ وجهى الى الله و وجهى الى الماهيّه الامكانيّه . و هر وجودى ، مبداء اثر است ، خواه اثر « خارجى » و خواه اثر « ذهنى » ، و از اينجاست كه مفهوم « وجود » را تفسير كرده‌اند به اينكه : « هو الّذى به يكون الشّىء فاعلا و منفعلا » . و « اثر » نيز دو جهت دارد : جهت نورانيّه و جهت ظلمانيّه . و به عبارت ديگر : همان دو تعبير اوّل است كه در مبداء اثر گفتيم . پس ، جهت نورانى اثر ، مستند است به « وجه اللّه » در مبداء اثر ، و جهت ظلمانى اثر مستند است به « وجه الى الماهيّه » در مبداء اثر . [ يعنى : ] « العالى للعالى و الدّانى للدّانى » . و اين دو وجه ، اختصاص ندارد در آثار ، به حسنات و نه به غير حسنات . چه ، هر موجودى [ كه تصوّر شود ، ] اين تركيب در آن هست : « صلاة » هم وجودى است محدود ، و وجود محدود ، شايسته نيست كه از حيثيّت محدوديّت و حركت ، معلول
هامش
( 1 ) - صافّات / 94 . ( 2 ) - انعام / 39 . ( 3 ) - نسآ / 80 . ( 4 ) - ابراهيم / 32 . ( 5 ) - اعراف / 154 . ( 6 ) - « بحار الانوار » ، ج 25 / 328 و ج 71 / 127 . ( 7 ) - « قواعد كلى فلسفى در فلسفه اسلامى » ، ج 2 / 470 - 482 .