تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسرار الحكم في المفتتح والمختتم (فارسى) — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
كل اشياء را به حضرت احد واحد دادن ، با آنكه حكيم گويد : « الواحد لا يصدر عنه الّا الواحد » « 1 » ، به دو جهت است : يكى آنكه ، وجود منبسط كه امر خداست « واحد » است ، به « وحدت حقّه ظليّه » نه « عدديّه » :
« وَ ما أَمْرُنا إِلَّا واحِدَةٌ »
« 2 » ،
« أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ »
. « 3 » پس ، انسان كبير ، شخص واحد است كه دفعة واحدة سرمديّه از او - تعالى - آمده . و دوّم آنكه ، به حسب قاعده « امكان اشرف » و مراتب نظام ، اگر چه عقل كلّ ، اوّل صادر است و وسايط فيضى هست ، ولى [ اصل ] وجود « وسايط » از اوست و « ايجاد » ، فرع « وجود » است . و ديگر آنكه : علّت « عقل كل » ، « علّت كلّ » است ، چه عقل كل ، بعد از حق ، ينبوع فعليّات است و آمدن او از حق تعالى ، آمدن كلّ است ، چنان كه اين فيلسوف گفته است : « انّ الاشياء كلّها من العقل و العقل هو الاشياء و اذا كان العقل كانت الاشياء و اذا لم تكن الاشياء ، لم يكن العقل فاذن صار العقل هو جميع الاشياء لانّ فيه جميع صفات الاشياء » . و دلالتش بر كليّت عقل و جامعيّتش واضح است ، و بعد از عبارت اوّل گفته است : « و ليس كل شىء من الاشياء » ، به اعتبار تعيّن و محدوديّت هر شىء از اشياء و اطلاق وجود حق تعالى و به اعتبار آنكه همه « معلول » اويند ، و « معلول » مثل و مقابل نشود و هر « ندّ » ى به وجهى « ضدّ » است :
« فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ »
. « 4 » و از اين جهت گفته است : « بل هو بدوّ الشىء و ليس هو الاشياء » ، زيرا كه اختلاط دارند
هامش
( 1 ) - « قواعد كلى فلسفى » ، ج 2 / 611 - 642 . اين قاعده را ، بايد يكى از مهمّترين قواعد فلسفى به حساب آورده ، زيرا در پيدايش بسيارى از اصول و مسائل فلسفى ، نقش بزرگى را دارا مىباشد ، به طورى كه اگر كسانى ادّعا نمايند بيشتر مسائل فلسفى ، به طور مستقيم يا غير مستقيم ، بر آن مترتّب است ، سخنى به گزاف نگفته باشند . چنان كه ميرداماد ، در مقام تعبير از اين قاعده مىگويد : « من امّهات الاصول العقليّة . . . » ( 2 ) - قمر / 50 . ( 3 ) - فرقان / 47 . ( 4 ) - بقره / 20 .