رحمت و « لطف » و « احسان » و « مغفرات » و نحو اينها ، لطفيّهاند و [ اوصافى ] چون :
« غضب » و « انتقام » و « معاقبيّت » ، كما فى الدّعاء :
« و ايقنت انّك انت ارحم الرّاحمين فى موضع العفو و الرّحمه ، و اشدّ المعاقبين فى موضع النّكال و النّقمه » . « 1 »
و من اسمائه : « القاهر » و « القهّار » و « قاسم الجبّارين » ، « مبير الظالمين » و نحو ذلك ، صفات و اسماء قهريّهاند . و چون قهرش [ نيز ] لطف است ، چنان كه « 2 » هويداست كه وجود منبسط بر كلّ ماهيّات جبروتيّه و ملكوتيّه و ناسوتيّه و بر مواد اجرام علويّه و سفليّه و اعراض روحانيّه و جسمانيّه ، رحمت واسعهء اوست :
« وَ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ »
« 3 » را مصداق است و قهّار كلّ وجود است ، نيز :
« وَ عَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ »
. « 4 »
بلكه اينها كه [ به ظاهر ] قهر [ و ] غضب است ، چون بلاها و مصيبتها و مرضها ، در تحت اينها رحمتهاست ، چنان كه امير المؤمنين على عالى عليه السّلام فرموده :
و كم للّه من لطف خفى * يدق خفاه عن فهم الذّكى
و آمده است كه : « سبقت رحمته غضبه » « 5 » ، و عرفاء شامخين فرمودهاند : « تحت كل بلاء ولاء ، و تحت كلّ نقمة نعمة و غضبه رحمة » .
مثنوى
عاشقم بر لطف و بر قهرش به جدّ * بو العجب ، من عاشقم و اين هر دو ضد
اين عجب بلبل كه بگشايد دهان * تا خورد او خار را با گلستان
اين نه بلبل ، اين نهنگ آتشى است * جمله ناخوشها ، به پيش او خوشى است
« 6 » و امّا صفات تنزيهيّه و تشبيهيّه : پس ، تنزيهيّه آن است كه در « ما سوى » ، مانند ندارد ، يا آيتش در قدّيسين يافت مىشود ، چون : « قدوسيّت » به معنى « لا ماهيّة له » .
هامش
( 1 ) - « بحار الانوار » ، ج 97 / 337 .
( 2 ) - يا « چنان كه » زايد است و يا « كه » بعد از هويداست .
( 3 ) - اعراف / 155 .
( 4 ) - طه / 110 .
( 5 ) - « بحار الانوار » ، ج 94 / 239 .
( 6 ) - « مثنوى » ، دفتر 1 / 33 - رمضانى - و ج 1 / 96 - نيكلسون -