و در كلينى و تهذيب و استبصار و علل الشرايع به سند صحيح از ضريس كناسى روايت كرده است قال قال أبو عبد اللّه عليه السلام :
أ تدرى من أين دخل على الناس الزنا ؟ فقلت : لا أدري جعلت فداك .
قال : من قبل خمسنا أهل البيت ، الا شيعتنا الاطيبين ، فانه محلل لهم و لميلادهم « 1 » .
يعنى : حضرت امام جعفر صادق عليه السلام گفت : آيا ميدانى از كجا داخل شد بر مردم زنا كردن ؟ پس گفتم : نمىدانم فداى تو گردم . گفت : از جهت خمس ما اهل بيت مگر شيعهء ما كه پاكيزهترين خلقاند ، پس به درستى كه آن حلال كرده شده است از براى ايشان و از براى متولد شدن ايشان كه حلال زاده باشند .
و ايضا در تهذيب به سند صحيح از فضيل روايت كرده است عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : من وجد برد حبنا على كبده ، فليحمده اللّه على أول النعم ، قال قلت : جعلت فداك ما أول النعم ؟
قال : طيب الولادة ، ثم قال أبو عبد اللّه عليه السلام : قال أمير المؤمنين عليه السلام لفاطمة عليها السلام : احلي نصيبك من الفيء لآباء شيعتنا ليطيبوا ، ثم قال أبو عبد اللّه عليه السلام : انا أحللنا امهات شيعتنا لآبائهم ليطيبوا « 2 » .
يعنى : حضرت صادق عليه السلام گفت هر كه بيابد سردى و لذت دوستى ما را بر جگر خود ، پس حمد كند خدا را بر اول نعمتها .
فضيل گفت : گفتم فداى تو شوم كدام است اول نعمتها ؟
گفت : پاكيزگى ولادت يعنى حلالزادگى ، پس گفت ابو عبد اللّه عليه السلام كه گفت امير المؤمنين عليه السلام مر فاطمه را عليها
هامش
( 1 ) اصول كافى 1 / 459 ، تهذيب 4 / 136 ، استبصار 2 / 58 ،
( 2 ) تهذيب 4 / 143 .