تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
ولولا خوف التطويل لذكرنا جميع المبتعثين من ابتداء الأمر إلى الآن . والحقيقة أن مسألة الإبتعاث لخطوة أساسية مهمة تذكر لحكومتنا السنية بالشكر والثناء العاطر . نسأل اللّه التوفيق لما فيه صلاح العباد والبلاد آمين . قال أمير الشعراء شوقي بك رحمه اللّه تعالى في الحث على طلب العلم :
هل علمتم أمة في جهلها * ظهرت في المجد حسناء الرداء باطن الأمة من ظاهرها * إنما السائل من لون الإناء فخذوا العلم على أعلامه * واطلبوا الحكمة عند الحكماء واقرأوا تاريخكم واحتفظوا * بفصيح جاءكم من فصحاء واحكموا الدنيا بسلطان فما * خلقت نضرتها للضعفاء واطلبوا المجد على الأرض فإن * هي ضاقت فاطلبوه في السماء
انتهى من المطالعة العربية .

بعض العادات في المدارس سابقا

نذكر هنا ما جرت عليه المدارس من إطلاق بعض الأسماء منذ العهد التركي إلى اليوم . فقد كانوا يطلقون على الفصول : الصف ، ثم الصنف ، ثم تغير هذا فصاروا يقولون الآن : الفصل ، مثلا فصل : « أ » وفصل « ب » وفصل « ج » . وكانوا يطلقون على سنوات الدراسة هكذا : السنة الأولى ، والسنة الثانية ، والسنة الثالثة ، والرابعة والخامسة والسادسة والسابعة ، وهلم جرّا . والآن يطلقون على مراحل التعليم كما يأتي : المرحلة الابتدائية ومراحلها ست سنوات ، والثانوية مثلها ، والعالية ولها سنوات مقررة . ثم كانوا يطلقون على المدرّس هذه الألقاب : « خوجة » وهي لفظة تركية معناها المدرّس ، ثم صاروا يقولون عليه : « معلّم » ، ثم صاروا يقولون : « شيخ » ، ثم صاروا يقولون « مدرّس » ثم الآن يقولون : « أستاذ » .