تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
4 ) الجواب المقنع المحرر في أخبار عيسى والمهدي المنتظر . 5 ) الخلاصة النافعة العلية المؤيدة بحديث الرحمة المسلسل بالأولية . 6 ) إيقاظ الأعلام لوجوب اتباع رسم المصحف الإمام . 7 ) شرح منظومة الشيخ عبد العزيز الزمزمي المكي في علوم التفسير . 8 ) إبراز الدر المصون على الجوهر المكنون . 9 ) السبك البديع المحكم في شرح نظم السلم . 10 ) أنوار النفحات في شرح نظم الورقات . 11 ) شرح منظومة خاله محمد بن أحمد ، في علم السيرة . إلى غير ذلك من المؤلفات النافعة . وكان أول معرفتي بشيخنا المذكور رحمه اللّه تعالى بعد قدومه من مكة إلى مصر القاهرة بعام واحد أي في سنة ( 1345 ه ) حصلت المعرفة بيننا ، ثم قرأت عليه بعض العلوم ، ثم اشتدت الألفة بيننا إلى درجة أنه اتخذني كولده ، فكنت معه في بيته غالب الأوقات ، ولم يكن له أولاد سوى بنت واحدة فقط في تلك الأيام لا تتجاوز السادسة من عمرها . وهنا أسوق قصة تأليفه كتابه العظيم « زاد المسلم فيما اتفق عليه البخاري ومسلم » فإنه قبل أن يبدأ في تأليفه طلبني في بيته فقال لي : يا محمد طاهر إنني نويت أن أؤلف كتابا في الحديث بشرط أن يتفق عليه البخاري ومسلم ، فيكون أصح كتاب في الحديث ، وأحب أن تساعدني في إخراج هذا الكتاب بالكتابة والمراجعة ، فباركت له نيته ووضعت نفسي تحت أمره وخدمته حتى أتم رحمه اللّه تعالى « متن كتابه المذكور » أي أتممنا جمع الأحاديث التي اتفق عليهما الشيخان . ثم قال لي : إنني أحب أن أضع عليه شرحا موجزا مختصرا ، وأنت الذي تكتب لي هذا الشرح ، فوافقته على ذلك ، واشتغلت معه بالكتابة والمراجعة ، وكنت آخذ ما أكتبه له بعد المراجعة والتصحيح إلى المطبعة لطبعه أولا فأولا كلما أتممنا شيئا سلمناه للمطبعة ، وهي « مطبعة دار إحياء الكتب العربية » لأصحابها عيسى البابي الحلبي وشركاه بمصر القاهرة إلى أن تم الجزء الأول والجزء الثاني وشيئا من الجزء الثالث . ثم إنني نويت الرجوع إلى مكة المشرفة ، فقد طالت غيبتي عنها ، فقد مضى عليّ وأنا بمصر ثماني سنوات متتالية ، فلما عزمت عزما أكيدا على السفر صعب على شيخنا المذكور فراقي ، فسافرت سنة ( 1348 ) ، وبعد سفري