تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
كبار أساتذة لعب الكرة العالمية ويعملون بينهم مباريات يجتمع عليها من أهل البلاد وبعض رجال الحكومة في ذلك اليوم ويحضر في هذه المباريات آلاف الناس والفائز من الفرق يأخذ جائزة تذكارية كالمعتاد عند جميع الأمم ، وتوجد نوادي رياضية في جميع أنحاء المملكة السعودية نذكر منها فقط ما يكون بمكة المشرفة وبالمدينة المنورة وبجدة وبالطائف فقط للعلم به في الجملة : ففي مكة المكرمة : فريق الوحدة ، وفريق العلمين ، وفريق الشباب ، وفريق الشرق الوطني ، وفريق التعاون . وفي مدينة جدة : فريق الاتحاد ، وفريق الهلال ، والفريق الأهلي ، وفريق السلام ، وفريق التسامي ، وفريق رضوى . وفي المدينة المنورة : فريق أحد ، وفريق العقيق . وفي مدينة الطائف : فريق التضامن ، وفريق ثقيف . ويكون اللعب في حالات المباريات : في ملعب إسلام بمكة وفي ملعب الصبان بجدة وفي ملعب التربية بالطائف . ولعب الكرة معروف من قديم الزمان ، وفيه يقول الشاعر العربي :
كرة طرحت بصوالجة * فتلقّفها رجل رجل
والصوالجة ، بكسر اللام جمع صولجان وهو المحجن بوزن مقود وهو كل عود معطوف الرأس . وصنع الكرة في بدء الأمر كان من الخرق والقطن يجمعونها ثم يلفونها بخيوط كثيرة حتى تكون دائرة متساوية الأطراف والجهات وبعضهم كانوا يزخرفونها بالحرير الملون من أحمر وأخضر وأصفر وأزرق وغيرها ويعملون عليها نقوشا جميلة وذلك من فوق الخيط الملفوف عليها ، وكان هذا الحال قبل سنة ( 1300 ) ألف وثلاثمائة هجرية ، ثم بعد ذلك تطور صنعها تدريجيا إلى أن أصبح الآن تصنع من الجلود والكاوتش صنعا جميلا متقنا .

لبس العمامة والعقال في الحجاز

يختلف لباس الرأس لدى جميع الأمم والشعوب لأن كل أمة تتزيا بزي خاص بما يتفق مع طبيعة جو بلادهم ، فلباس الرأس في مصر اليوم الطربوش وكان هو لباس الأتراك سابقا ولباس أهل العراق وأهل الشام ، ولباس المغرب الطربوش المغربي