تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم — صفحة 577

مساهمون:

ص٥٧٧
الكعبة من تحت الميزاب إلى جدر الحجر سبعة عشر ذراعا وثمان أصابع ، وذرع ما بين بابي الحجر عشرون ذراعا وعرضه اثنان وعشرون ذراعا ، وذرعه من داخله في السماء ذراع وأربعة عشر إصبعا ، وذرعه مما يلي الباب الذي يلي المقام ذراع وعشر أصابع وذرع جدر الحجر الغربي في السماء ذراع وعشرون إصبعا وذرع طول جدر الحجر من خارج مما يلي الركن الشامي ذراع وستة عشر إصبعا ، وطوله من وسطه في السماء ذراعان وثلاث أصابع ، الرخام من ذلك ذراع وأربع عشرة إصبعا ، وعرض الجدار ذراعان إلا إصبعين والجدر ملبس رخاما ، وفي أعلاه في وسط الجدار رخامة خضراء طولها ذراعان إلا إصبعين وعرضها ذراع وثلاث أصابع ، قال أبو محمد الخزاعي : وقد حولت هذه الرخامة فجعلت تحت الميزاب مما يلي الكعبة ، قال أبو الوليد : وذرع باب الحجر الذي يلي المشرق مما يلي المقام خمسة أذرع وثلاث أصابع وفي عتبة هذا الباب حجران ارتفاعهما من بطن الحجر أربع أصابع وذرع باب الحجر الذي يلي المغرب سبعة أذرع وفي عتبة بابه أربعة أحجار وارتفاعها من بطن الحجر أربع أصابع ومخرج سيل ماء الحجر من وسطه من تحت الحجارة في ثقب بين حجرين ، قال أبو محمد الخزاعي : قد كان على ما ذكره أبو الوليد ثم كان رخامه قد تكسر من وطء الناس فعمل في خلافة المتوكل على اللّه وأمير مكة يومئذ أبو العباس عبد اللّه بن محمد بن داود فرفعت أرض الحجر شيئا حتى كان ماؤه يخرج من فوق الأحجار التي في عتبة الباب الغربي فكان كذلك حتى عمّر في خلافة أمير المؤمنين المعتضد باللّه فأشرف العمال في رفع أرضه حتى صارت أرفع من حجارة عتبتي البابين حتى احتاجوا إلى أن يكسروا طرفي العمل المشرف على بابي الحجر ولو كانوا جعلوه مستويا مع العتبتين كان أصوب ، قال أبو الوليد : وذرع تدوير الحجر من داخله ثمانية وثلاثون ذراعا وذرع تدوير الحجر من خارجه أربعون ذراعا وست أصابع ، وذرع ما بين حدات الحجر من شق المغرب إلى حد الركن اليماني اثنان وثلاثون ذراعا ، وذرع طوف واحد حول الكعبة مائة ذراع وثلاثة وعشرون ذراعا واثنتا عشرة إصبعا ، وذرع طواف سبع حول الكعبة ثمانمائة وستة وستون ذراعا وعشرون إصبعا . انتهى من تاريخ الأزرقي . فقياس الحجر في أيامه وقياسه في أيامنا واحد لا يتغير ، أما قياس الحجر في زمان بناء إبراهيم عليه السلام ، وفي زمان بناء ابن الزبير فنصف هذا القياس تقريبا لدخول البيت فيه فافهم ذلك .