تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم — صفحة 576

مساهمون:

ص٥٧٦
معاوية بن أبي سفيان وكان يسمر مع عبد المطلب وبينهما ألفة كبيرة ، ومعنى جبذوه جذبوه مقلوب منه ، وحرب بن أمية المذكور هو أول من أدخل الكتابة إلى مكة وكان تعلمها في أسفاره كما ذكرنا تفصيل ذلك في كتابنا « تاريخ الخط العربي وآدابه » المطبوع بمصر بمكتبة الهلال .

قياس حجر إسماعيل بالأمتار

قال إبراهيم رفعت باشا رحمه اللّه تعالى في كتابه « مرآة الحرمين » ما نصه : حجر إسماعيل ويسمى « بالحطيم » هو بناء مستدير على شكل نصف دائرة وارتفاعه من الداخل ( 123 ) سنتيمتر ، وعرض جداره من الأعلى ( 152 ) سنتيمتر ، ومن أسفل ( 144 ) سنتيمتر ، وهذا البناء مغلف بالرخام وأحد طرفيه محاذ للركن الشامي والآخر محاذ للركن الغربي وسعة الفتحة التي بين طرفه الشرقي وآخر الشذروان 30 ، 2 متر ، وسعة الفتحة الأخرى التي بين طرفه الغربي ونهاية الشاذروان 23 ، 2 متر والمسافة التي بين طرفي نصف الدائرة ثمانية أمتار ، ووراء الحطيم بمسافة اثني عشر مترا المطاف . والأرض التي بين جدار الكعبة الشمالي وبين الحطيم هي المعروفة بالحجر ، ويدخل إليها من الفتحتين السالفتين وهي مفروشة بالرخام والمسافة من منتصف جدار الكعبة الشمالي ووسط تجويف الحطيم من الداخل 44 ، 8 أمتار . انتهى من كتاب مرآة الحرمين . وصاحب الكتاب المذكور الذي توفي في زماننا ، رحمه اللّه تعالى ، قد أخذ القياس بنفسه بالأمتار المستعملة في عصرنا ، أما في العصور السابقة فقد كان قياسهم بالأذرع ، لذلك رأينا أن نذكر قياسه بالأذرع أيضا زيادة في المعرفة والفائدة . صورة رقم 73 ، الكعبة المشرفة وجدار حجر إسماعيل عليه السلام صورة رقم 74 ، حجر إسماعيل من الداخل . والمؤلف يشير على حجر خاص

قياس حجر إسماعيل بالأذرع

قال الإمام الأزرقي ، رحمه اللّه تعالى في تاريخه عند صفة حجر إسماعيل وذرعه ما نصه : الحجر مدور وهو ما بين الركن الشامي والركن الغربي ، وأرضه مفروشة برخام وهو مستو بالشاذروان الذي تحت إزار الكعبة وعرضه من جدر