الذي بجواره وقد كتب على السبيل الأول الذي يلي باب زمزم هذا السبيل أنشأه الإمام عبد العزيز بن عبد الرحمن السعود ، وكتب على الذي يلي حجرة الأغوات أنشأ هذا السبيل الإمام عبد العزيز بن عبد الرحمن السعود ، وكتب على الذي يليه جدد هذا السبيل الإمام عبد العزيز بن عبد الرحمن السعود ، وكانت هذه الكتابة بخط عربي بديع بارز قد خطت بعلو كل سبيل من هذه الثلاث وطلي ذلك بالذهب والألوان البديعة وصارت هذه السبل الثلاثة سهلة لمن يريد شرب ماء زمزم من الحجاج والمواطنين والمجاورين آناء الليل وأطراف النهار وقد صرف على إنشائها ما يربو على ثلاثمائة جنيه ذهب وتم إنشاء السبيل الذي يلي حجرة الأغوات سنة 1345 وتم عمل السبيل الذي يلي قبة زمزم سنة 1346 . انتهى من تاريخ عمارة المسجد الحرام .
نقول : ولقد حصلت بناية جديدة صغيرة أمام باب بئر زمزم وفي جزء من جانبيه ، وهي عبارة عن جدران مسقوفة ، فيها فتحات بشبابيك من الحديد ليستظل الشاربون تحتها وموضوع في جانبيها عدة بزابيز « حنفيات » يشرب الناس منها ماء زمزم . قد عمل الدرج الموصل إلى أعلا البئر من الخارج بعد أن كان قبل ذلك في أصل البناء القديم وله باب .
وكانت هذه البناية الجديدة الصغيرة سنة ( 1374 ) أربع وسبعين وثلاثمائة وألف .
صورة رقم 69 ، المؤلف فوق مظلة بئر زمزم الجديد قبل هدمها في سنة 1383 ه
ثم إنه في عام 1383 ه . هدموا بناية زمزم لتوسعة المسجد الحرام ، وأزالوا قسم البئر وغطوه حتى يتساوى بأرض المطاف ، ثم فتحوا بابا آخر للبئر من الجهة الشمالية من أسفل الأرض ، وما زال العمل جاريا إلى اليوم .
ما جاء من الأحاديث في زمزم
لقد وردت في ماء زمزم عدة أحاديث ، فرأينا أن ننقلها مما جمعه الحضراوي في كتابه « العقد الثمين في فضائل البلد الأمين » فإنه قال في الفصل السادس ما يأتي :