السابع الهجري ، ولم نبحث عن ترجمته ، رحمه اللّه تعالى لكن نظن أنه مغربي أو شنقيطي ، واللّه تعالى أعلم .
لقد علمت فيما سبق أن عدد الأرضين سبع بصريح الآيات والأحاديث ، ومن غريب المصادفات أن نطلع في « مجلة الهلال » التي صدرت بمصر بتاريخ شهر شعبان سنة 1372 ه . وشهر مايو سنة 1953 م . وفي الصفحة 29 ، على مقالة مأخوذة عن كتاب « ما وراء الدنيا » بعنوان ( باطن الأرض مأهول بالسكان ) وأن هناك ثلاث نظريات عن تكوين الأرض ، وإليك نص المقالة :
« النظرية الأولى » في أوائل القرن الماضي أرسل ضابط أمريكي خمسمائة رسالة مطبوعة لأعضاء الكونغرس ومديري الجامعات الأمريكية والمعاهد الأوربية ولفيف من العلماء البارزين جاء فيها :
« سانت لويس ، بشمال أمريكا في 10 إبريل 1818 »
أعلن أهل الدنيا جميعا أن الكرة الأرضية مجوفة ، وأن باطنها آهل بالسكان ، وأنها تحتوي على عدد من الكرات الواحدة داخل الأخرى ، وكل منها لها فتحتان عند قطبيها الشمالي والجنوبي . وأنا واثق من صحة هذه النظرية ، ومستعد لإثباتها عمليا وكشف باطن الأرض المجهول إذا عاونتني الهيئات العلمية ومكنتني من القيام بهذا الكشف . « ج . كليفن . سيمز »
وأرفق بكل رسالة منشورا آخر جاء فيه : إن نجاح المشروع يقتضي معاونة مائة متطوع مغامر مزودين بجميع معدات السفر ، وسنبدأ الرحلة من سيبريا في نهاية هذا الفصل حيث تغطي الثلوج الفتحة العليا للكرة الأرضية ، والتي يمكن الوصول عن طريقها إلى الكرات الداخلية حيث الدفاء والثروة الزراعية والحيوانية ، ثم نعود في الربيع المقبل .
وأرفق بهذين الخطابين شهادة تدل على سلامة عقل صاحبها . وكان هذا الضابط لا يفتأ يتكلم عن دنياه الجديدة في كل وقت ، ولكنه لم يكن موفقا في تدعيم كلامه بحجج أو أدلة منطقية ، ولم يؤلف كتابا في تأييد نظريته وإنما كانت حجته البالغة ، أن سنة الطبيعة جرت بأن يكون كل شيء مجوفا ، فعظام الحيوانات والطيور وشعر الرأس وسيقان القمح وغيرها من النبات كلها جوفاء ، وإذن فلابد أن تكون الكواكب مجوفة كذلك ، وأن الأرض خمس كرات الواحدة داخل الأخرى كما يبدو في الرسم .
التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم — صفحة 420
مساهمون: محمد طاهر الكردي المكي ( خطاط )
ص٤٢٠